← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
645 · ص275 · ج2
(ومن سورة السّجدة) [فصّلت] قد ذكرنا ما قال العلماء فى تفسير {(حم)} وإعرابه/وإنّما أعدت ذكره لأنّ بعض المفسرين ذكر أنّ {(حم)} اسم الله الأعظم فعلى هذا اسم الله الأعظم سبعة أشياء حسب ما ذكرته فى كتاب «المفيد» يا ذا الجلال والإكرام، يا حىّ يا قيّوم (هيا شراهيا) وتفسيره: يا حىّ يا قيّوم الرّحمن الرّحيم. قال الكوفيّون: {حم تَنْزِيلٌ [مِنَ الرَّحْمنِ]} ١ «حم» يرتفع ب‍ «تنزيل» و «تنزيل» ب‍ «حم». وقال الفرّاء: يرتفع تنزيل بإضمار: ذلك تنزيل، وهذا تنزيل. وقال البصريّون: {تَنْزِيلٌ} يرفع بالابتداء و {كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ} خبره و {قُرْآناً} يكون نصبا على المصدر وعلى الحال. ١ - وقوله تعالى: {فِي أَيّامٍ نَحِساتٍ} [١٦]. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: «نحْسات» بإسكان الحاء، وشاهدهم ٢: {فِي يَوْمِ نَحْسٍ} أى: فى يوم شؤم وبلاء وهلك. ويقال: [يوم نحس أربعاء لا يدور] ٣، ويجوز أن يكون أرادوا: نحسات مثل فخذات. فأسكنوا تخفيفا.
١ فى الأصل: «تنزيل الكتاب». ٢ سورة القمر: آية: ١٩. ٣ هو أشبه ببيت من الشعر، ولم أجده فى مصادرى.
→ prev 645 / 1097 next ←