← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
543 · ص224 · ج2
(ومن سورة فاطر) ١ - قوله تعالى: {هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللهِ} [٣]. قرأ حمزة والكسائىّ «غيرِ» بالخفض على النّعت. وقرأ الباقون بالرفع، ولهم حجتان: إحداهما: أن يرد/ «غير» على موضع «من» إذا كانت زائدة لتأكيد الجحد والتّقدير: هل خالق غير الله، فيكون نعتا له قبل دخول «من». والجواب الثّانى: أن «غير» هاهنا بمعنى «إلا» فجعلت إعراب الاسم بإعراب «غير» كقولك: هل من رجل إلا ظريف. وهل من رجل غير ظريف. و{لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَاّ اللهُ} ١ وهل هاهنا بمعنى «ما» الجحد. ٢ - وقوله تعالى: {كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} [٣٦]. قرأ أبو عمرو وحده: «يجزى» على ما لم يسم فاعله بالياء. و «كلّ» رفع؛ لأنّه أقيم مقام الفاعل، وهو نصب فى المعنى، لأنّه مفعول. وقرأ الباقون: {كَذلِكَ نَجْزِي} بالنّون؛ الله تعالى يخبر عن نفسه {كُلَّ كَفُورٍ} نصب مفعول بهم. ٣ - وقوله تعالى: {جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها} [٣٣].
١ سورة الأنبياء: آية: ٢٢.
→ prev 543 / 1097 next ←