← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
267 · ص93 · ج2
وقد جعل بعضهم الإهجار هاهنا: التّرك وقرأ الباقون {تَهْجُرُونَ} من الهجران. يقال هجر فلان فلانا: إذا صرمه، وهجر بلاده: إذا خرج منها وتركها، فشبّه الله تعالى من ترك القرآن والعمل به كالمهاجر لرشده. ١٦ - وقوله تعالى: {فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ} [٧٢] قرأ ابن عامر، «خرجا فخرج ربّك». وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم: {خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ}. وقرأ حمزة والكسائىّ «خارجا. فخراج ربّك» وقد ذكرت علّته فى (الكهف) وهى الإتاوة التى يأخذها السّلطان من بعض الرّعيّة. ١٧ - وقوله تعالى: {سَيَقُولُونَ لِلّهِ} ١ [٨٥، ٨٧، ٨٩] قرأ أبو عمرو وحده «(سيقولون الله)» بألف فى الحرفين الأخيرين، وكذلك فى مصاحف أهل البصرة. وذلك أنّ القائل إذا قال لمن هذه الضّيعة؟ جاز أن تقول: لفلان، أو صاحبها فلان، أنشدنى ابن مجاهد ٢: وأعلم أنّنى سأكون رمسا ... إذا سار النّواجع ٣ لا يسير فقال السّائلون لم حفرتم ... فقال المخبرون لهم وزير فهذا حجّة أبى عمرو.
١ فى الأصل: «الله». ٢ البيتان فى معانى القرآن للفرّاء: ٢/ ٢٤٠. قال: «أنشدنى بعض بنى عامر». ٣ فى الأصل: «التراجع».
→ prev 267 / 1097 next ←