57 · ص23 · ج2
٢٠ - وقوله تعالى: {أَثاثاً وَرِءْياً} [٧٤].
قرأ نافع وابن عامر «وريّا» بغير همز، والباقون يهمزون.
وأمّا قراءة نافع برواية قالون وابن عامر برواية ابن ذاكوان [فبالهمز أيضا] فمن همز فمعناه: المنظر الحسن، فقيل من الرّؤية، ومن لم يهمز فله حجتان:
إحداهما: أن يكون أراد الهمز فترك، كما قرءوا ١ {خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} / والأصل: بريئة.
والحجّة الثّانية: أن تأخذه من الرّيّ، وهو امتلاء الشّباب، والنّضارة أى: ترى الرىّ فى وجوههم. تقول العرب: قد تجبّر فى وجهه ماء الشّباب.
وفيها قراءة ثالثة: قراءة سعيد بن جبير ٢ «أثاثا، وزيّا» جعله من الزّىّ أنشدنى ابن دريد ٣: -
١ سورة البيّنة: آية: ٧.
٢ إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٥، والبحر المحيط: ٦/ ٢١١.
٣ البيت لمحمد بن عبد الله بن نمير الثّقفى أنشده ابن دريد فى الجمهرة: ١/ ٥٤، والاشتقاق:
٨٦ وهو فى شعره الذى جمعه الدّكتور نورى حمّودى القيسى: (شعراء أمويون: ٣/ ١٢٧) مقطوعة رقم (٤).
أنشده ابن دريد فى الجمهرة: ١/ ٥٤، والاشتقاق: ٨٦. وينظر: مجاز القرآن: ١/ ٣٦٥، والكامل: ٧٨٦. والزاهر لابن الأنبارى: ٢/ ٥١، ٢٠٤، ومعجم المقاييس: ١/ ٨.
قال المبرد فى الكامل: « ...
* بذى الزّىّ الجميل من الأثاث*
هى الرّواية الصّحيحة، وقد قيل: «بذى الرّءي الجميل ... » واستواهم إليه قول الله جلّ ثناؤه:
هم أحسن أثاثا ورءيا فالأثاث: متاع البيت، والرّءي: ما ظهر من الزينة، وإنّما أخذ من قولك:
«رأيت» فالرءي غير الأثاث، والزى من الأثاث فمن هاهنا غلطوا».
58 · ص24 · جتقديم
¬-ومنهم:
- على بن هارون النّديم (ت ٣٥٢ هـ)
أسند عنه فى شرح المقصورة: ٢١٩، قال: حدّثنا على بن هارون النّديم.
وهو على بن هارون بن على بن يحيى بن أبى منصور المنجّم.
قال صاحب الفهرست: «رأيناه وسمعنا منه، وكان راوية، شاعرا أديبا، ظريفا، متكلما حبرا، نادم جماعة من الخلفاء ... ».
أخباره فى: معجم الشّعراء: ١٥٦، ومعجم الأدباء: ١١٢/ ١٥، وتاريخ بغداد: ١١٩/ ١٢.
-ومنهم:
- محمد بن همّام بن سهيل، أبو عليّ (ت ٣٣٢ هـ).
أسند عنه فى شرح المقصورة: ٤٧٤ قال: «أخبرنى أبو على بن سهيل- وهو ابن همّام-، رأس الشيعة ببغداد ... ».
ذكره الحافظ الخطيب فى تاريخ بغداد: ٣٦٥/ ٣، وقال: «أحد شيوخ الشّيعة».
-ومنهم:
- أحمد بن محمد بن سعيد، أبو العباس بن عقدة الكوفى (ت ٣٣٢ هـ).
ذكره المترجمون من بين جلّة شيوخه.
واحتفل به المؤلّف وأسند عنه فى مواضع مختلفة من مؤلفاته.
منها فى إعراب ثلاثين سورة: ١٤٨، وشرح المقصورة وإعراب القراءات
وغيرها.