← المكتبة ▭ 1 page
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
641 · ص273 · ج2
وقرأ الباقون بالياء؛ لأنّ تأنيث المعذرة غير حقيقىّ، ولأنك قد حلت بين الفعل المؤنث بحائل فصار كالعوض من العلامة. ١٥ - وقوله تعالى: {قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ} [٥٨]. قرأ أهل الكوفة بتاءين. وقرأ الباقون بياء وتاء. قال ابن خالويه: والوقف على: {وَلا الْمُسِيءُ} ١ وقف عليه ابن مجاهد، ثم يبتدئ {قَلِيلاً} لأنّه ينتصب {قَلِيلاً} ب‍ {تَتَذَكَّرُونَ} و «ما» صلة، هذا قول معمر. وقال آخرون: يجعل «ما» مصدرا مع الفعل أى: قليلا تذكرهم، وهذا قد أحكمناه فى كتاب (الماءات) ٢. ١٦ - وقوله تعالى: {ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً} [٦٧]. قرأ ابن كثير وحمزة والكسائىّ وابن ذكوان وأبو بكر: «شِيوخا» بكسر الشين. والباقون بالضمّ. (واختلفوا فى هذه السّورة): فى قوله: {ذَرُونِي أَقْتُلْ} [٢٦] {وَإِنِّي أَخافُ} [٢٦، ٣٠، ٣٢] و {لَعَلِّي أَبْلُغُ} [٣٦] {ما لِي أَدْعُوكُمْ} [٤١] {أَمْرِي إِلَى اللهِ} [٤٤] {اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [٦٠] و {لَمّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ} [٦٦].
١ إيضاح الوقف والابتداء: ٨٧٢. ٢ تراجع المقدّمة
642 · ص274 · ج1
ف‍ «خازباز» مبنى على الكسر، وحكم ما كان مبنيا إذا أضيف أو دخله ألف ولام أن يزول عنه البناء ويعرب، فهذا الشاعر ١ أدخل الألف واللام وبقى الاسم مبنيا. والخازباز: الذّباب. والخازباز: صوت الذباب. والخازباز: داء يأخذ فى الوجه فيقبّحه، قال الشاعر ٢ : *يا خازباز أرسل اللهازما* بناه على الكسر وفيهما الألف واللاّم كما قال الآخر ٣ : وإنّى حبست اليوم والأمس قبله/ ... ببابك حتّى كادت الشّمس تغرب ترك أمس مبنيا على الكسر مع الألف واللام. قال أبو عبد الله الحسين بن خالويه رضى الله عنه: وفيه لغات الخازباز والخازباز والخازباز والخزباء والخزباز والخازباء ست
١ البيت لابن أحمر الباهلى، ديوانه ١٥٩. وينظر: الكتاب: ٢/ ٥٢، وإصلاح المنطق: ٤٤، وشرح أبياته لابن السيرافى: ورقة: ٣٥، والإنصاف: ٣١٣، وشرح المفصل لابن يعيش: ٤/ ١٢١، والخزانة: ٣/ ١٠٩. ٢ نوادر أبى زيد: ٥٤٩، وإصلاح المنطق: ٤٤، وشرح أبياته لابن السيرافى: ورقة: ٣٦، والإنصاف: ٣١٥ والخزانة: ٣/ ١٠٩. ٣ البيت لنصيب فى شعره: ٦٢. وينظر: الخصائص: ١/ ٣٩٤، وأمالى ابن الشجرى: ٢/ ٢٦٠ والأشباه والنظائر: ١/ ٨٧. واللسان (أمس) و (لوم).
→ prev 641–642 / 1097 next ←