641 · ص273 · ج2
وقرأ الباقون بالياء؛ لأنّ تأنيث المعذرة غير حقيقىّ، ولأنك قد حلت بين الفعل المؤنث بحائل فصار كالعوض من العلامة.
١٥ - وقوله تعالى: {قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ} [٥٨].
قرأ أهل الكوفة بتاءين.
وقرأ الباقون بياء وتاء.
قال ابن خالويه: والوقف على: {وَلا الْمُسِيءُ} ١ وقف عليه ابن مجاهد، ثم يبتدئ {قَلِيلاً} لأنّه ينتصب {قَلِيلاً} ب {تَتَذَكَّرُونَ} و «ما» صلة، هذا قول معمر.
وقال آخرون: يجعل «ما» مصدرا مع الفعل أى: قليلا تذكرهم، وهذا قد أحكمناه فى كتاب (الماءات) ٢.
١٦ - وقوله تعالى: {ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً} [٦٧].
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائىّ وابن ذكوان وأبو بكر: «شِيوخا» بكسر الشين.
والباقون بالضمّ.
(واختلفوا فى هذه السّورة):
فى قوله: {ذَرُونِي أَقْتُلْ} [٢٦] {وَإِنِّي أَخافُ} [٢٦، ٣٠، ٣٢] و {لَعَلِّي أَبْلُغُ} [٣٦] {ما لِي أَدْعُوكُمْ} [٤١] {أَمْرِي إِلَى اللهِ} [٤٤] {اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [٦٠] و {لَمّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ} [٦٦].
١ إيضاح الوقف والابتداء: ٨٧٢.
٢ تراجع المقدّمة
642 · ص274 · ج1
ف «خازباز» مبنى على الكسر، وحكم ما كان مبنيا إذا أضيف أو دخله ألف ولام أن يزول عنه البناء ويعرب، فهذا الشاعر ١ أدخل الألف واللام وبقى الاسم مبنيا.
والخازباز: الذّباب. والخازباز: صوت الذباب. والخازباز: داء يأخذ فى الوجه فيقبّحه، قال الشاعر ٢ :
*يا خازباز أرسل اللهازما*
بناه على الكسر وفيهما الألف واللاّم كما قال الآخر ٣ :
وإنّى حبست اليوم والأمس قبله/ ... ببابك حتّى كادت الشّمس تغرب
ترك أمس مبنيا على الكسر مع الألف واللام.
قال أبو عبد الله الحسين بن خالويه رضى الله عنه:
وفيه لغات الخازباز والخازباز والخازباز والخزباء والخزباز والخازباء ست
١ البيت لابن أحمر الباهلى، ديوانه ١٥٩.
وينظر: الكتاب: ٢/ ٥٢، وإصلاح المنطق: ٤٤، وشرح أبياته لابن السيرافى: ورقة: ٣٥، والإنصاف: ٣١٣، وشرح المفصل لابن يعيش: ٤/ ١٢١، والخزانة: ٣/ ١٠٩.
٢ نوادر أبى زيد: ٥٤٩، وإصلاح المنطق: ٤٤، وشرح أبياته لابن السيرافى: ورقة: ٣٦، والإنصاف: ٣١٥ والخزانة: ٣/ ١٠٩.
٣ البيت لنصيب فى شعره: ٦٢.
وينظر: الخصائص: ١/ ٣٩٤، وأمالى ابن الشجرى: ٢/ ٢٦٠ والأشباه والنظائر: ١/ ٨٧.
واللسان (أمس) و (لوم).