716 · ص311 · ج1
فى قوله: {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ} ١ وهذا مثله.
وقال آخرون: الدّأب: الاسم، والدّأب: المصدر، قال الكميت ٢:
هل تبلّغنيكم المذكّرة ال ... وجناء والسّير منّى الدّأب
وفيها قراءة ثالثة: كان أبو عمرو إذا أدرج القراءة لم يهمز {سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً} قد ذكرت علّة ذلك فيما سلف من الكتاب.
١٤ - وقوله تعالى: {فِيهِ يَعْصِرُونَ} [٤٩].
قرأ حمزة والكسائىّ: «تعصرون» بالتّاء.
وقرأ الباقون بالياء.
وفيها قراءة ثالثة قرأ عيسى الأعرج ٣: «وفيه يُعصرون» أى: يمطرون من قوله ٤: {وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجّاجاً}.
فمن قرأ بالياء فمعناه: يعصرون بعد أربع عشرة سنة الزّيت والعنب ٥.
ومن قرأ بالتّاء فمعناه: يلجئون إلى العصر وهو الملجأ والموئل والوزر. وينجون من النّجاة/قال عدىّ بن زيد ٦:
١ سورة آل عمران: آية ١١.
٢ لم يرد فى شعره.
٣ القراءة فى المحتسب: ١/ ٣٤٤، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٦.
٤ سورة النبأ: آية ١٤.
٥ معانى القرآن للزجاج: ٣/ ١١٤.
٦ ديوان عدىّ: ٩٣ وقد سبق.