72 · ص28 · ج2
وروى الأصمعىّ عن نافع «ط هـ» الهاء مقطوعة من الطاء؛ لأنّ حروف التّهجّى كلّ حرف قائم بحياله. قال الشّاعر ١:
أقبلت من عند زياد كالخرف ... تخطّ رجلاى بخطّ مختلف
تكتّبان فى الطّريق لام ألف
والقراءة السابعة «طَه ما أنزلنا» بإسكان الهاء قرأ بها الحسن. وفسّروه يا رجل ٢.
٢ - وقوله تعالى: {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ} [١٢].
فتح أبو عمرو وابن كثير الهمزة والياء، فموضعه نصب على هذه القراءة نودى أنّى أنا ربك وبأنّى أنا ربّك.
وقرأ الباقون {إِنِّي} جعلوه مستأنفا، ف «إنّ» على هذه القراءة حرف نصب لا موضع له.
وقوله تعالى: {لِأَهْلِهِ امْكُثُوا} [١٠].
قرأ حمزة وحده-هاهنا -وفى (القصص) ٣: «لأهلهُ امكثوا» بضمّ الهاء. فمن ضمّ الهاء فعلى أصل الكلمة. ومن كسر فلمجاورة الكسرة، وقد أحكمنا ذلك فى أول (البقرة).
١ الأبيات لأبى النّجم فى ديوانه: ١٤١.
وهى من شواهد سيبويه: ٢/ ٣٤، ومجاز القرآن لأبى عبيدة: ١/ ٢٨، والمقتضب: ١/ ٣٢٨، والزاهر: ١/ ١٢٦، والخصائص: ٣/ ٣٩٧، والمخصّص: ١٧/ ٥٤، والخزانة: ١/ ٤٨.
٢ زاد المسير: ٥/ ٢٦٩، والبحر المحيط: ٦/ ٢٢٤.
٣ سورة القصص: آية: ٢٩.