53 · ص22 · ج1
وقال آخرون: الماعون الزّكاة ١ ، وينشد للرّاعى/ ٢ :
قوم على الإسلام لمّا يمنعوا ... ماعونهم ويضيّعوا التّهليلا
اعلم أن الاختلاف فى القراءة يكون لاختلاف إعراب كقوله: {الزّانِيَةُ وَالزّانِي فَاجْلِدُوا} ٣ يقرأ رفعا ونصبا، النّصب عيسى بن عمر، والرّفع الناس.
وكذلك {السّارِقُ وَالسّارِقَةُ} ٤ .
ويكون باختلاف الحروف «يقضى الحقّ» ٥ و «ويقصّ الحقّ» «وما هو على الغيب بظنين» ٦ و {بِضَنِينٍ} و «وقد شغفها حبّا» ٧ و «شعفها» -قرأ بالعين عمر بن عبد العزيز وأبو رجاء.
ويكون بالزّيادة والنّقصان، كقوله: {وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ} ٨
١ قال ابن الجوزى فى زاد المسير: ٩/ ٢٤٦ «قاله عليّ وابن يعمر والحسن وعكرمة وقتادة» وينظر: الطبرى: ٣٠/ ٣١٥.
٢ ديوان الراعي: ٢٣٠، من القصيدة السالفة الذكر.
٣ سورة النور: آية: ٢.
والقراءة فى المحتسب: ٢/ ١٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٤٢٧.
٤ سورة المائدة: آية: ٣٨.
والقراءة فى تفسير القرطبى: ٦/ ١٦٦، والبحر المحيط: ٣/ ٤٧٦.
٥ سورة الأنعام: آية: ٥٧.
والقراءة سيذكرها المؤلف؛ لأنها سبعيّة.
٦ سورة التكوير: آية: ٢٤.
والقراءة سيذكرها المؤلف؛ لأنها سبعيّة.
٧ سورة يوسف: آية: ٣٠.
والقراءة فى المحتسب: ١/ ٣٣٩، وتفسير القرطبى: ٩/ ١٧٦.
٨ سورة الزخرف: آية: ٧١.
والقراءة سيذكرها المؤلف؛ لأنّها سبعيّة.