54 · ص22 · ج2
فأمّا قوله فى (الأحزاب) ١: {لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا} فقرأها عاصم فى رواية حفص بالضّمّ.
والباقون يفتحون.
وقوله فى (الدّخان) ٢: {مَقامٍ أَمِينٍ}.فضمها نافع، وابن عامر.
والباقون يفتحون.
فإن قيل لك: بم انتصب {خَيْرٌ مَقاماً}؟
فقل: على التّمييز، كما تقول: هو أحسن منك وجها.
١٩ - وقوله تعالى: {وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} [٧٣].
النّدىّ والنّادى: المجلس. قال الله تعالى ٣: {وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} قيل: المنكر: مضغ العلك، وحلّ الإزرار، والضّحك، والضّرط، والخذف بالحصا، والاستبال على الطّرق. والرّجل المنادى: المجالس يقال:
فلان ينادى الملوك أى: يجالسهم، قال زهير ٤:
وجار الميت والرّجل المنادى ... أمام الحىّ عهدهما سواء
والمنادى: النّبىّ صلّى الله عليه وسلم من قوله تعالى: ٥ {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ} وقيل: هو إسرافيل.
١ الآية: ١٣.
٢ الآية: ٥١.
٣ سورة العنكبوت: آية: ٢٩.
٤ شرح ديوان زهير: ٨٠.
٥ سورة: ق: اية: ٤١.