794 · ص350 · ج1
وقرأ ابن كثير وحده ١: «نحن قَدَرْنا بينكم الموت» مخفّفا، وشدّدها الباقون.
وقرأ نافع والكسائىّ ٢: «فقدَّرنا فنعم القادرون» مشدّدا، وخففها الباقون.
فقال أبو عمرو: لو كان قدّرنا لكان فنعم المقدّرون، وحجة الباقين أن الفعل المشدّد بعد التّخفيف يجوز أن يأتى اسم الفاعل والمصدر على التّخفيف كقوله: {فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً} ٣ ولم يقل تعذيبا.
٨ وقوله تعالى: {أَصْحابُ الْأَيْكَةِ} [٧٨].
فى القرآن أربعة مواضع فاختلفوا فى (ص) ٤ و (الشعراء) ٥ واتّفقوا على الذى فى (الحجر) والذى فى (ق) ٦.
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فى (الشعراء): «وأصحاب ليكة» بغير ألف ولام، مثل غيضة وبيضة ولم يصرفوها/. ... .......... ٧
***
١ سورة الواقعة: آية ٦٠.
٢ سورة المرسلات: آية ٢٣.
٣ سورة المائدة: آية: ١١٥.
٤ الآية: ١٣.
٥ الآية: ١٧٦.
٦ الآية: ١٥.
٧ سقط من الأصل، ذهب بشرح آخر هذه السورة وأول سورة النّحل أقدر أنه فى خمس ورقات.