795 · ص350 · ج2
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعى ... علىّ ذنبا كلّه لم أصنع
أراد: لم أصنعه. فخزل الهاء.
والباقون: {وَكُلاًّ} بالنّصب: مفعول، لأنّ قولك كلاّ وعدت، ووعدت كلاّ، وضربت زيدا، وزيدا ضربت سواء فاستعمال اللّفظ أحرى من اتباع المضمرات والمعانى.
٣ - وقوله تعالى: {فَيُضاعِفَهُ} [١١].
قرأ ابن كثير وابن عامر «فيُضَعِّفه» بغير ألف غير أن ابن كثير يرفع وابن عامر ينصب.
وقرأ الباقون {فَيُضاعِفَهُ} بألف. وقد ذكرت علّة ذلك فى (البقرة).
٤ - وقوله تعالى: {لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا} [١٣].
قرأ حمزة وحده: «أنظِرونا» بقطع الألف وفتحها.
وقرأ الباقون بوصل الألف، فمعنى قراءة حمزة: أمهلونا أخرونا، قال الشاعر ١:
أبا هند فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبّرك اليقينا
والباقون جعلوه من الانتظار كقوله ٢: {غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ} ويقال نظرته معنى انتظرته. ونظرت إليه بعينى. وقد جاء: نظرته بعينى. وهذا حرف
١ هو عمرو بن كلثوم التّغلبىّ، والبيت من معلقته المشهورة يراجع شرح ابن الأنبارى:
٣٨٧، وشرح ابن النحاس: ٧٩١.
وينظر: الخزانة: ٣/ ٦٢٨.
٢ سورة الأحزاب: آية: ٥٣.