13072 · ص1807 · ج2
مقصورة: ابن دريد
وهو: أبو بكر: محمد بن الحسن الأزدي، اللغوي، البصري.
المتوفى: سنة ٣٢١، إحدى وعشرين وثلاثمائة.
وهي: قصيدة يمدح بها ابني ميكال (٢/ ١٨٠٨) الشاه، وأخاه.
ويصف: مسيره إلى فارس، ويتشوق إلى البصرة، وإخوانه بها.
أولها:
إِما ترى رأسي حاكى لونه * طرة صبح تحت أذيال الدجى
وعدد أبياتها: ٢٢٩، تسع وعشرون ومائتان.
وقد عارضه فيها: جماعة من الشعراء.
واعتنى بشرحها:
خلق كثيرون.
والأجود من شروحها، وأبسطها:
شرح: الفقيه، أبي عبد الله: محمد بن أحمد السبتي، المعروف: بابن هشام اللخمي.
وكان حيا: سنة ٥٥٧، سبع وخمسين وخمسمائة.
توفي: سنة ٥٧٠.
وقد سماه: (الفوائد المحصورة، في شرح المقصورة) .
أوَّله: (أما بعد، حمدا لله على آلائه ... الخ) .
قال: رأيت كثيرا من أهل الأدب قد صرفوا إلى (مقصورة ابن دريد) عنايتهم، واهتمامهم:
لسهولة ألفاظها، ونيل أغراضها.
واشتمالها على نحو: الثلث من (المقصور) .
ولما ضمنها: من المثل السائر، والخبر النادر، والمواعظ الحسنة، والحكم البالغة.
وقد عارضه فيها جماعة من الشعراء.
فما شقوا غباره، ولا بلغوا مضماره.
هو عند أهل الأدب: أشعر العلماء، وأعلم الشعراء.
وقد انتدب قديما وحديثا، إلى شرح (مقصورته) علية الأدباء.
فمنهم: المسهب المطول، والمختصر المقل.
فشرحها متوسطا.
وأودع فيه: لطائف من العلم، وبابا من الأدب كبيرا.
والإمام، أبو عبد الله: محمد بن أحمد، المعروف: بالقزاز.
شرحها أيضا.
وتوفي: سنة ٤١٢.
وممن شرحها:
ابن خالويه: حسين بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة ٣٧٠، سبعين وثلاثمائة.
وحسن بن عبد الله السيرافي.
المتوفى: سنة ٣٦٨، ثمان وستين وثلاثمائة.
وشرحها:
شمس الدين، ابن الصائغ: محمد بن الحسن بن سباع بن أبي بكر الجذامي، الدمشقي.
المتوفى: سنة ٧٢٥، خمس وعشرين وسبعمائة.
في: مجلدين.
وشرحها:
تقي الدين، أبو العباس: أحمد بن مبارك النصيبي، الحوفي، النحوي.
المتوفى: سنة ٦٦٤، أربع وستين وستمائة.
وأبو زكريا: يحيى بن علي، المعروف: بابن الخطيب، التبريزي.
المتوفى: سنة ٥٠٢، اثنتين وخمسمائة.
وهو: شرح مختصر.
وخمسها:
موفق الدين: عبد الله بن عمر الحكيم، الأنصاري.
المتوفى: سنة ٦٦٧، سبع وستين وستمائة.
و (شرح القلادة السطمية، في توشيح المقصورة الدريدية) .
للإمام: حسن بن محمد الصغاني.
المتوفى: سنة ٦٥٠، خمسين وستمائة.
وشرحها:
عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي.
المتوفى: بعد سنة ١٠٢٥، خمس وعشرين وألف.