← المكتبة ▭▭ 2 pages
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
9654 · ص1317 · ج2
علم القراءة هو: علم يبحث فيه عن: صور نظم كلام الله - تعالى -، من حيث وجوه الاختلافات المتواترة. ومباديه: مقدمات تواترية. وله: أيضا استمداد من: العلوم العربية. والغرض منه: تحصيل ملكة ضبط الاختلافات المتواترة. وفائدته: صون كلام الله - تعالى - عن تطرق التحريف، والتغير. وقد يبحث فيه أيضا عن: صور نظم الكلام، من حيث الاختلافات الغير المتواترة، الواصلة إلى أحد الشهرة. ومباديه: مقدمات مشهورة، أو مروية، عن الآحاد الموثوق بهم. ذكره صاحب (مفتاح السعادة) . قال الجعبري في (شرح الشاطبية) : اعلم: أن القراء اصطلحوا على أن يسموا القراءة: للإمام، والرواية: للآخذ عنه مطلقا، والطريق: للآخذ عن الراوي. فيقال: قراءة نافع، رواية قالون، طريق أبي نشيط؛ ليعلم منشأ الخلاف، فكما أن لكل إمام راو، فلكل راو طريق. قال ابن الجزري في (نشره) : كان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب: أبو عبيد: القاسم بن سلام. وجعلهم - فيما أحسب -: خمسة وعشرين قراءة، مع السبعة. مات: سنة ٢٢٤، أربع وعشرين ومائتين. انتهى. قال في (النشر) ، بعد سرد كتب القراءات: وذكر الكامل: لأبي القاسم الهذلي، فإنه جمع: خمسين قراءة عن الأئمة، من: ألف وأربعمائة وتسعة وخمسين رواية وطريقا. حيث قال: فجملة من لقيت في هذا العلم: ثلاثمائة وخمسة وستون شيخا، من آخر العرب، إلى باب فرغانة، يمينا، وشمالا، وجبلا، وبحرا. ثم (سوق العروس) : لأبي معشر الطبري. فيه: ألفُ ألفٍ وخمسمائة وخمسون رواية وطريقا. قال: وهذان الرجلان أكثر من علمنا جمعا في القراءات، لا نعلم أحدا بعدهما جمع أكثر منها، إلا: أبا القاسم: عيسى بن عبد العزيز الإسكندري. في (الجامع الأكبر، والبحر الأزخر) . يحتوي على: سبعة آلاف رواية، وطريق. وتوفي: سنة ٦٢٩. انتهى. أول من نظم كتابا في القراءات السبع: الحسين بن عثمان بن ثابت البغدادي، الضرير. ولد أعمى. ومات: سنة ٣٧٨. ذكره: ابن الجزري. (٢/ ١٣١٨) الكتب المؤلفة فيه:
→ prev 9654 / 14721 next ←