← المكتبة ▭▭ 2 pages
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
498 · ص1 · ج1
إرشاد العقل السليم، إلى مزايا الكتاب الكريم في تفسير القرآن. على مذهب النعمان. لشيخ الإسلام، ومفتي الأنام، المولى: أبي السعود بن محمد العمادي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. ولما بلغ تسويده إلى سورة (ص) ، وطال العهد، بيضه: في شعبان، سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة. وأرسله إلى السلطان: سليمان خان مع ابن المعلول، فاستقبل إلى الباب، وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافا. وقال مولانا: محمد المنشي مؤرخا بالتركي (بالعربي) . باح تفسير كلام معجز (٩٧٢) ثم بيضه إلى تمامه بعد سنة، فقيل في تاريخه: تفسير أكبر (٩٧٣) فاشتهر صيته، وانتشر نسخه في الأقطار، ووقع التلقي بالقبول من الفحول والكبار، لحسن سبكه، ولطف تعبيره. فصار يقال له: خطيب المفسرين. من المعلوم: أن تفسير أحد سواه بعد (الكشاف) ، و (القاضي) ، لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الاعتبار والاشتهار. والحق: أنه حقيق به، مع ما فيه من المنافي لدعوى التنزيه، ولا شك أنه مما رواه طالع سعده. كما قال الشهاب المصري، في (خبايا الزوايا) . ولهذا التفسير الشريف ديباجة طويلة. شرحها: محمد بن محمد الحسيني، المدعو: بزيرك زاده. سنة: ثلاث وألف. أول الديباجة: (سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ... الخ) . وأول الشرح: (سبحان من أطلع شمس كتابه ... الخ) . ومن التعليقات في بعض مواضعه: تعليقة: الشيخ: أحمد الرومي، الأقحصاري. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وألف. من: الروم إلى الدخان. ومنها: تعليقة عظيمة. للشيخ، رضي الدين بن يوسف المقدسي. علقها: إلى قريب من النصف. وأهداها: إلى المولى: أسعد بن سعد الدين، حين دخل القدس زائرا، وكان دأبه فيه نقل كلام العلامتين، وكلام ذلك الفاضل بقوله: قال الكشاف، وقال القاضي، وقال المفتي، ثم المحاكمة فيما بينهم. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) .
→ prev 498 / 14721 next ←