← المكتبة ▭ 1 page
الدرر البهية من الفتاوى الكويتية
مجموعة من المؤلفين الفتاوى
A− A+
31 · ص106 · ج1
«اللهم صَلِّ صلاة كاملة وسلم سلاماً تاماً على سيدنا محمد، الذي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب، وتقضى به الحوائج، وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم، ويستسقي الغمام بوجهه الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك»، وتقرأ بأعداد خاصة وأوقات خاصة لدفع ضرر عدو على الدعوة، أو جلب مصلحة للدعوة، وهل تعتبر هذه الصلاة من الشرك بالله؟ أجابت هيئة الفتوى بما يلي: إن تأليف ذكر مخصوص ليقال في مناسبة مخصوصة وعلى هيئة مخصوصة هو من البدع الإضافية التي لا يجوز اعتقاد سنيتها وإن كانت معاني مفردات هذا الذكر أو الدعاء صحيحة يجوز اعتقادها. ولا تعتبر هذه الصلاة من الشرك بالله إذا قصد بألفاظها معاني صحيحة موافقة لما جاء في الشرع بجواز اعتقاده في الرسول -صلى الله عليه وسلم-. والله أعلم. [١١/ ٣٥ / ٣١٨٧] - زيارة قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- ليست من مكمّلات الحج - شدّ الرِّحال لزيارة قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- ٣٧ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد / نور الله، ونصُّه: ماذا يقول العلماء عن المسائل الآتية: أنا سافرت إلى بنغلاديش وحضرت يوم الجمعة في أحد المساجد في العاصمة دكا لأداء صلاة الجمعة، واستمعت إلى الخطيب، وكانت الخطبة التي خطبها الإمام في الحج، قال الإمام في أثناء الخطبة (ومن مكملات الحج زيارة سيد القبور، ولسيد أهل القبور -صلى الله عليه وسلم-، روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحاديث إسناد
32 · ص108 · ج1
تيسرت له بزيارة المسجد النبوي، أما شدّ الرحال بقصد الزيارة لقبر النبي -صلى الله عليه وسلم- ففيها خلاف بين العلماء فيرجع إليها وإلى تخريج أحاديث الترغيب في زيارة القبر النبوي إلى كتب الشيخ تقيّ الدين ابن تيمية، وكتب الشيخ تقيّ الدين السبكي المؤلفة في هذا الموضوع. والله أعلم. [٤/ ٢٢ / ١٠٦٥] اتباع الرسول الكريم في أفعاله الخاصة به ٣٨ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد / محمد، ونصُّه: هل للرسول -صلى الله عليه وسلم- أعمال خاصة؟ وهل يؤخذ منها التكليف؟ وهل هي سنّة يُتَعبد بها من بعده؟ وهل صلاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- على قبر المرأة فعل خاص به -صلى الله عليه وسلم- أم أنها سنّة لأمته بعده؟ وهل أفعاله الخاصة به داوم على فعلها صحابته رضوان الله عليهم من بعده أم لا؟ أجابت اللجنة بما يلي: كل ما قاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو فعله أو أقره يعد شرعاً لنا إلا ما اتفق الفقهاء على أنه خاص به صلى الله تعالى عليه وسلم بنص أو قرينة، وذلك لقوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: ٢١]. وما هو خاص به -صلى الله عليه وسلم-، إما أن يكون مشروعاً في حقنا فيجوز الاقتداء به فيه كالأمور الجِبلِّيَّة كلباسه وطعامه ونومه، وإما أن يكون غير مشروع في حقنا فلا يجوز لأحد الاقتداء به فيه، وتكون مشروعيته خاصة به -صلى الله عليه وسلم- مثل تعدد الزوجات أكثر من أربع. لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ
→ prev 31–32 / 3933 next ←