3479 · ص199 · ج7
الطلبة، ويعطيهم درجات عالية، وبعضهم في بيته، بقصد أن ينتقلوا إلى الدائرة التي سيرشح نفسه فيها، ومن ثم يصوتون له في الانتخابات.
السؤال:
١ - هل يجوز شرعاً هذا التصرف أم محرم؟
٢ - هل فاعل هذا التصرف خائن للأمانة العلمية وشرف المهنة؟ وهل يؤتمن على أجيالنا؟
٣ - هل في هذا الفعل إفساد للطلبة حيث يجعلهم يأخذون ما لا يستحقون، ويكسلون عن طلب العلم؟ أفيدونا أفادكم الله.
أجابت اللجنة بما يلي:
١ - هذا التصرف إن ثبت فهو حرام؛ لأنه داخل في باب شهادة الزور، وهي من أكبر الكبائر لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس، وقال: ألا وقول الزور» متفق عليه ١.
٢ - هذا التصرف خيانة للأمانة، وهي من علامات المنافق، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» متفق عليه ٢.
٣ - هذا الفعل إفساد لذمم الطلاب، وتثبيط لهمم الأذكياء الجادين من الطلاب، لما فيه من التسوية بين من يَجِدُّ ويجتهد، وبين من يهمل
١ سبق تخريجه.
٢ البخاري (رقم ٣٣)، ومسلم (رقم ٥٩).