366 · ص198 · ج2
وذهب الحنفية والمالكية إلى أنه لا يستحب له ذلك.
وأما بخصوص فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقد روى ابن ماجه ١ أن سمرة حدث: «أنه حفظ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سكتتين: سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءة {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فأنكر عليه عمران، فكتبا في ذلك إلى أُبيّ بن كعب فكان في كتابه إليهم: أن سمرة قد حفظ». قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: للإمام سكتتان فاغتنموا فيهما القراءة بفاتحة الكتاب: إذا دخل في الصلاة، وإذا قال: (وَلَا الضَّالِّينَ). والله أعلم.
[١٧/ ٤٧ / ٥٢٢٦]
حمل المقتدي المصحف لمتابعة الإمام
٤٣٤ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من / مجموعة من المصلِّيات في أحد المساجد، ونصُّه:
ما حكم من يحمل المصحف أثناء قراءة الإمام ويُتَبِّع معه؟
أجابت اللجنة بما يلي:
لا ينبغي حمل المقتدي المصحف لمتابعة قراءة الإمام؛ لأنه لا ضرورة ولا حاجة تدفعه إلى ذلك، وعليه الاستماع لقراءة الإمام قال تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: ٢٠٤].
[١٤/ ٥٤ / ٤٣١٣]
١ (رقم ٨٤٤).