71 · ص159 · ج1
ادعاء علم الغيب والمستقبل
٨٣ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد / حسين، ونصُّه:
يرجى الاطلاع على النموذج المرفق، وهو عبارة عن طريقة مستحدثة لقراءة الكف عن طريق الكمبيوتر، فما حكم الشرع في هذا الأمر؟
أفتونا مأجورين.
ثم اطلعت اللجنة على المرفق وفيه:
آخر ما توصل إليه علم الكمبيوتر: البرنامج الصيني الجديد للتحليل الشامل، برنامج علمي فلكي نفسي متقدم، نتائج تؤكدون أنتم صحتها بنسبة نجاح ٨٠%.
تحليل الشخصية حسب الهيئة:
من خلال تقاسيم وجهك والملامح الخارجية لك نعطيك التفصيل الكامل لشخصيتك حسب شكلك ومواصفاتك، والدرجات المستقبلية لك، على صعيد المال، الحظ، المشاكل، الزواج، الصداقة، العمل.
تحليل العلاقة العاطفية أو الزواج:
قدم اسمك، وتاريخ ميلادك، واسم إنسان تريد تحليل علاقتك العاطفية به، الطباع الجاذبية، المشاكل وجميع الأمور الرابطة بينكما، والنسبة المئوية لنجاح العلاقة، أو دع الكمبيوتر يختار أنسب شخصية لك.
تحليل المال:
يطرح الكمبيوتر عليك بعض الأسئلة من واقع الحياة، ومن خلال إجاباتك يعطي كيفية تعاملك مع المال، إنفاقه، استثماره، ويقدم النصائح المفيدة لك.
72 · ص161 · ج1
الترويج لمنشور بعنوان
(من الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول -صلى الله عليه وسلم-
٨٤ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد / مصطفى، ونصُّه:
حضر صديق لي ومعه رزمة ورق وأعطاني إحداها وقال لي: هذا مكتوب لك، وبعد قراءته وفي قرارة نفسي لم أقتنع به، وأخشى إن لم أنفذ ما هو مكتوب فيه أن يصيبني شر ومكروه، كما أصاب من هو مبين في المكتوب.
وأيضاً أخشى أن أنفذ ما هو مكتوب؛ فيكون ذلك معارضاً للدين، وأكون ساعدت في نفس الوقت بنشر ما هو مكتوب، وضد الدين.
لذلك أرسلت لكم مع هذه الرسالة صورة من المكتوب لكي تطلعوا عليها وتنوروني بما هو الصحيح؛ لكي أكون على بينة من أمري، مع علم سعادتكم أن هذا المكتوب منتشر في هذه الأيام بدولة الكويت، وأيضاً في الدول الإسلامية.
ثم اطلعت اللجنة على المنشور المشار إليه والمعنون بـ «من الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول -صلى الله عليه وسلم-».
أجابت اللجنة بما يلي:
بعد اطلاع اللجنة على المنشور المرفق ترى اللجنة أن تبين للمسلمين أن الهدف من هذا المنشور وأمثاله هو اللعب بعقول المسلمين وشغل أوقاتهم بما يضر ولا ينفع، وتنصح المسلمين أن يتخلَّصوا من هذه الرسالة بإتلافها، ويكون إتلافها بإحراقها، وأن لا يصدقوا ما جاء فيها من أباطيل، ولا يخافوا مما جاء في هذه الرسائل من تهديد ووعيد، قال الله تعالى {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [التوبة: ٥١]، ولقد ثبت في السنة أن من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في منامه فقد رآه حقاً؛ لأن الشيطان لا يتمثل به، إلا أن رؤيا آحاد الناس للنبي -صلى الله عليه وسلم- على صدقها - لا تعتبر مصدراً للوحي أو التبليغ أو التشريع ولا تؤخذ منها الأحكام