1386 · ص261 · ج5
وفي رواية للبخاري ١: «فاستبطن الوادي، حتى إذا حاذى بالشجرة ٢ اعترضها، فرمى ٣ بسبع حصياتٍ، فكبَّر مع كل حصاة، ثم قال: من هاهنا ــ والذي لا إله غيره ــ قام الذي أُنزِلتْ عليه سورة البقرة».
وفي رواية لأحمد ٤: «أنه انتهى إلى جمرة العقبة، فرماها من بطن الوادي بسبع حصياتٍ وهو راكب، يكبِّر مع كل حصاة، وقال: اللهم اجعلْه حجًّا مبرورًا وذنبًا مغفورًا، ثم قال: هاهنا كان يقوم الذي أُنزِلتْ عليه سورة البقرة».
وفي حديث جابر ٥: «أنه رمى من بطن الوادي»، وكذلك في عدة أحاديث، ولا مَعدلَ عن السنة الصحيحة الصريحة، أم كيف يجوز أن يُنسب إلى أحمد أنه قال: «لا ترمي من بطن الوادي» وهو أعلمُ الناس بسنةٍ ٦ وأتبعُهم لها؟
الفصل السابع
أنه يستقبل القبلة، فيجعل الجمرة عن يمينه ومنى وراءه، ويستبطن
١ رقم (١٧٥٠).
٢ في المطبوع: «الشجرة» خلاف ما في النسختين والبخاري.
٣ ق: «فرماها». والمثبت موافق لما في البخاري.
٤ رقم (٤٠٦١). وإسناده ضعيف فيه ليث بن أبي سُلَيم، وقد خالف الثقات في رواية الحديث فزاد: «وهو راكب» وزاد الدعاء: «اللهم اجعله حجًّا مبرورًا ... ».
٥ عند مسلم (١٢١٨).
٦ في المطبوع: «بسنته» خلاف ما في النسختين.