2107 · ص406 · ج4
مسألة ١: (وإذا استوى على راحلته لبَّى، فيقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك).
وقد تقدم ٢ الكلام في أول أوقات التلبية.
وأما صفتها فكما ذكره الشيخ رحمه الله، نصَّ عليه أحمد في رواية أبي داود ٣ وحنبل.
قال ٤ في رواية حنبل ٥: إذا لبَّى يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».
والأصل في ذلك: ما روى ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوتْ به راحلتُه قائمةً عند مسجد ذي الحليفة أهلَّ، فقال: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ٦، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». وفي لفظٍ: «أن ٧ تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لبيك اللهم لبيك .... » إلى آخره. وكان عبد الله بن عمر يزيد مع هذا «لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل». متفق عليه ٨.
١ انظر «المستوعب» (١/ ٤٥٩، ٤٦٠) و «المغني» (٥/ ١٠٠، ١٠٢) و «الشرح الكبير» (٨/ ٢٠٦) و «الفروع» (٥/ ٣٨٧).
٢ (ص ٢٦٧).
٣ في «مسائله» (ص ١٤١).
٤ ق: «فقال».
٥ كما في «التعليقة» (١/ ١٨٥).
٦ «لبيك» ليست في س.
٧ «أن» ليست في س.
٨ البخاري (١٥٤٩) ومسلم (١١٨٤).