1561 · ص296 · ج5
الله ١ قد أدخل عليكم في حجكم عمرة» ٢. فهو حاجٌّ من حين يحرم بالعمرة، بخلاف العمرة المفردة، فذلك السعي الذي يسعاه ٣ يجزئ ٤ عن عمرته وحجه ٥.
مسألة: (لكن عليه وعلى المتمتع دم؛ لقوله تعالى: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ}) ... ٦.
مسألة ٧: (وإذا أراد القفول لم يخرج حتى يودِّع البيت بطوافٍ عند فراغه من جميع أموره، حتى يكون آخرَ عَهْدِه بالبيت).
وجملة ذلك: أن الحاجّ إذا أراد القفول لم يَنفِرْ حتى يودِّع البيت بطواف، قالت عائشة في حديثها عن عمرتها: «فخرجنا حتى إذا فرغتُ، وفرغتُ من الطواف جئتُه بسَحَر، قال: هل فرغتم؟ قلت: نعم، فآذنَ بالرحيل في أصحابه، فخرج فمرَّ بالبيت، فطاف به قبل صلاة الصبح، ثم خرج إلى
١ في المطبوع: «إنه» خلاف ما في النسختين.
٢ سبق تخريجه (٤/ ٣١٢) من حديث سبرة بن معبد - رضي الله عنه -.
٣ «الذي يسعاه» ساقطة من المطبوع.
٤ ق: «يجزئه».
٥ ق: «وحج».
٦ في هامش النسختين: «بيض لها». ولعله لم يشرح هذا لوضوحه.
٧ انظر «المستوعب» (١/ ٥٢٢) و «المغني» (٥/ ٣٣٦) و «الشرح الكبير» (٩/ ٢٥٧) و «الفروع» (٦/ ٦٢).