2223 · ص435 · ج4
ومزدلفة ... ١.
ويُكره إظهار التلبية في الأمصار والحِلَل ٢. قال أحمد في رواية المرُّوذي ٣: التلبية ٤ إذا برزوا ٥ عن البيوت.
وقال في رواية أبي داود ٦: لا يُعجبني أن يلبّي في مثل بغداد حتى يبرُزَ.
وقال في رواية حمدان ٧ بن علي ٨: إذا أحرم ٩ في مِصْره لا يُعجبني أن يلبِّي. وفي لفظٍ: يلبِّي الرجل إذا وارى الجدران، قول ابن عباس، ولا يُعجِبني يلبِّي ١٠ من المصر.
وحمل أصحابنا قوله على إظهار التلبية وإعلانها. وعبارة كثير منهم: لا يُستحبُّ إظهارها، وربما قالوا: لا يُشرع ذلك، كما قالوا: لا يُستحبُّ تكرارها في حال واحدة، وذلك يقتضي التسوية بين المسألتين؛ إما في الكراهة، أو في
١ بياض في النسختين.
٢ جمع حِلَّة: منزل القوم وجماعة البيوت ومجتمع الناس.
٣ كما في «التعليقة» (١/ ١٨٢).
٤ «في الأمصار ... التلبية» ساقطة من ق.
٥ س: «برز».
٦ في «مسائله» (ص ١٧٢) و «التعليقة» (١/ ١٨٢).
٧ س: «أحمد».
٨ كما في «التعليقة» (١/ ١٨٢).
٩ «أحرم» ساقطة من س.
١٠ «يلبي» ساقطة من المطبوع.