2083 · ص401 · ج2
رواية: ولا صورةً إلا طمستَها. رواه مسلم وغيره ١.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: دخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - البيتَ فوجد فيه صورةَ إبراهيم وصورةَ مريم، فقال: «أمَّا هم فقد سمعوا أنَّ الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة». رواه البخاري ٢.
وعن القاسم عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: حشوتُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وسادةً فيها تماثيل، كأنها نُمْرُقة، فقام بين البابين، وجعل يتغيَّر وجههُ، فقلت: ما لنا يا رسول الله، قال: «ما بالُ هذه الوسادة؟» قلتُ: وسادةٌ جعلتُها لك، لتضطجع عليها. قال: «أما علمتِ أنَّ الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة، وأنَّ من صنع هذه الصور يعذَّب يوم القيامة، فيقال: أحْيُوا ما خلقتم!» متفق عليه ٣.
وعن عائشة: أنها نصبت سِتْرًا، وفيه تصاوير، فدخل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فنزعه. قالت: فقطعتُه وسادتين، فكان [ص ١٣١] يرتفق عليهما. متفق عليه ٤. وفي رواية أحمد ٥: فقد رأيته متكئًا على إحداهما وفيها صورة.
وعن عائشة: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليبُ إلا نقَضه. رواه البخاري وأبو داود وأحمد ٦ ولفظه: لم يكن يدع في بيته ثوبًا فيه تصليبٌ إلا نقَضَه.
١ مسلم (٩٦٩)، وأبو داود (٣٢١٨)، والترمذي (١٠٤٩)، والنسائي (٢٠٣١).
٢ برقم (٣٣٥١).
٣ البخاري (٣٢٢٤) ومسلم (٢١٠٧).
٤ البخاري (٢٤٧٩) ومسلم (٢١٠٧ - ٩٥).
٥ برقم (٢٦١٠٣).
٦ البخاري (٥٩٥٢)، وأبو داود (٤١٥١)، وأحمد (٢٤٢٦١، ٢٦١٤٢).