19546 · ص489 · ج1
السؤال الأول من الفتوى رقم (٥٦٥٦) :
س١: هل أبو طالب مات كافرا أو مؤمنا؟
ج١: مات أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم كافرا؛ لقوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم في شأن أبي طالب: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} (١) ولتحذير الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يستغفر له بقوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} (٢) ولما ثبت في الصحيحين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى عمه أبي طالب لما حضرته الوفاة وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له:
(١) سورة القصص الآية ٥٦
(٢) سورة التوبة الآية ١١٣