← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة صناعة الحلال
مجموعة من المؤلفين الفتاوى
A− A+
25 · ص130 · ج1
الحاظِرَ والمُبيحَ إذا تعارَضَا يُرجَّحُ الحاظِرُ)، على أنَّ المبيحَ في هذا الأمر مُؤَوَّلٌ بما قبل التحريم. والله أعلم. ... [فتاوى دار الإفتاء المصرية (٧/ ٢٥٥٠ - ٢٥٥١)] * * * (٤٣) السؤال: [ما حكم أَكْلِ الضَّبِّ؟] الجواب: سمعتُ أبي يقول: لا بأس بالضَّبِّ؛ قد أُكِلَ على مائدة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. [مسائل الإمام أحمد رواية عبد الله (٢/ ٨٨٦)] * * * أَكْلُ الضَّبِّ والضَّرْبون ١ (٤٤) السؤال: فالضبُّ والضَّرْبون؟ الجواب: لا أعلمُ أحداً من الناس كَرِهَها. [فتاوى ابن سحنون (ص ٥٠٨)] * * * (٤٥) السؤال: هل لحمُ الضَّبِّ حلالٌ أم حرامٌ؟ الجواب: لحمُ الضبِّ حلالٌ، وقد أُكِلَ والنَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ينظر، ولم يَنْهَ -صلى الله عليه وسلم- آكِلَه؛ فقد جاء في الحديث: (أنَّ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى مَيْمُونَةَ، وَهِيَ خَالَتُهُ وَخَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَوَجَدَ عِنْدَهَا ضَبًّا مَحْنُوذاً قَدِمَتْ بِهِ أُخْتُهَا حَفِيدَةُ بنت الحَارِثِ مِنْ نَجْدٍ، فَقَدَّمَتِ الضَّبَّ لِرَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَكَانَ قَلَّمَا يُقَدِّمُ يَدَهُ لِطَعَامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ بِهِ وَيُسَمَّى لَهُ، وَأَهْوَى رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَدَهُ إلَى الضَّبِّ، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسْوَةِ الحُضُورِ: أَخْبِرْنَ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ مَا قَدَّمْتُنَّ لَهُ هُوَ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللهِ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ يَدَهُ عَنِ الضَّبِّ، قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: أَحَرَامٌ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ
١ الضَّرْبون: حيوان لاحم من فصيلة ابن عِرْس؛ ذو فِرَاءٍ أسود ورمادي، يُفرِزُ رائحةً كريهةً، ويُسمَّى أيضاً: (الضَّرنبول) و (الغُرَيْراء). انظر: (https://mawdoo ٣.com)، أطلس الحيوانات (ص ٥٠ - ٥٢).
→ prev 25 / 1187 next ←