← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة صناعة الحلال
مجموعة من المؤلفين الفتاوى
A− A+
64 · ص205 · ج1
المعارِض، ولأنَّ فرس البَرِّ حلال بالنصِّ؛ ففَرَسُ البحر أَوْلَى بالحِلِّ. وبالله التوفيق، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد وآله وصحبه وسلَّم. [فتاوى اللجنة الدائمة (رقم ٥٣٩٤)] * * * (١٣١) السؤال: سألتُ أبي عن السُّلْحُفاء؟ الجواب: كان عطاء لا يرى به بأساً. قال أبي: إذا ذُبِحَ لا بأس به. قلت لأبي: فإنْ رُمِيَ به في النَّار من غير أنْ يُذْبَحَ؟ قال: لا، إلَّا أنْ يُذبح. [مسائل الإمام أحمد رواية عبد الله (٣/ ٨٨٩)] * * * (١٣٢) السؤال: هل يجوزُ أَكْلُ لحم السُّلْحُفاة؟ الجواب: السُّلْحُفاة وغيرها من الأشياء التي يستخبثها الناس، وباقي الأشياء، فالأصل فيها الحِلُّ، لكن هذه الأشياء مثل: الحشرات، والحيَّة، والعَقْرَب، هذه كلُّها يستخبثها الناس، ولا يرغبونها، فهي ممَّا هو مستخبث وغير مرغوب فيه، والأَوْلَى الكَفُّ عنها والبُعد عنها. [ثمر الغصون من فتاوى ابن غصون (١٢/ ٣٤١)] * * * أَكْلُ التِّرْسَة (¬١) (١٣٣) السؤال: التِّرْسَةُ هل هي حَلالٌ أو لا؟ الجواب: نعم هي حلالٌ حيثُ كانت لا تعيشُ إلَّا في الماء؛ فقد قالوا: إنَّ ما لا يُهلِكُه الماءُ من الحيوان ضربان: أحدُهُما: ما يَعيشُ فيه، وإذا خَرَجَ منه كان عَيْشُه عَيْشَ المذْبوحِ كالسَّمَكِ؛ فحَلالٌ بأنواعه، وما ليس على صورَةِ السَّمَكِ فحَلالٌ أيضاً.
١ التِّرْسَةُ: السُّلْحفاةُ البحريَّة. انظر: المعجم الوسيط (١/ ٨٤).
→ prev 64 / 1187 next ←