← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة صناعة الحلال
مجموعة من المؤلفين الفتاوى
A− A+
232 · ص90 · ج2
عن ابن حبيبٍ. والحُلْقوم في القَصَبَة التي تلي مَجْرى النَّفَس. والوَدَجان: هما عِرْقان في صَفْحَتَي العُنُق يتَّصل بهما أكثر عُروق البَدَن، ويتَّصلان بالدِّماغ. [فتاوى الكفوري (ص ١٠١)] * * * قَطْعُ المَرِيء في التَّذْكِيةِ (٤٦٤) السؤال: هل يُشتَرطُ قَطْعُ المَريء أم لا؟ الجواب: المشهورُ لا يُشتَرط قَطْعُه -خلافاً للشافعيَّة-، وهو عِرْقٌ أحمر تحت الحُلْقوم، متَّصِلٌ بالفم ورأس المَعِدَة والكَرْش، يجري فيه الطعام منه إليها، وهو البُلْعوم. [فتاوى الكفوري (ص ١٠١)] * * * ما قُطِعَ مِنَ الذَّبيحةِ قَبْلَ زُهوق نَفْسِها (٤٦٥) السؤال: قال ابن القاسم: وقال لي مالكٌ في الذي يَذْبح ذَبيحته فيقْطَع منها بَضْعَةً قبل أن تَزْهَق نَفْس الذَّبيحة. الجواب: قال مالكٌ: بئس ما صنع، وأَكْلُ تلك البَضْعَة حلالٌ. [المدوّنة الكبرى (١/ ٥٣٨)] * * * آلَةُ التَّذْكِيَةِ (٤٦٦) السؤال: قلتُ: ما يُذكَّى به؟ الجواب: كُلُّ شيءٍ إلَّا السِّنَّ والظُّفْرَ. قال إسحاق [بن راهويه]: كما قال، لأنَّ السِّنَّ عَظْمٌ. [مسائل الإمام أحمد رواية الكوسج (٥/ ٢٢٤٩)] * * * التَّذْكِيَةُ بِالحَجَرِ وَمَقْذوفِ البَارُودِ (٤٦٧) السؤال: ورد في الصَّحيح التَّذكِية بالحَجَر؛ فهل كان ذلك حَزًّا أو صَدْماً؟ وهل في معنى الحَجَر في
→ prev 232 / 1187 next ←