← المكتبة ▭▭ 2 pages
دروس فقهية - سليمان اللهيميد
سليمان بن محمد اللهيميد الفقه الحنبلي
A− A+
2133 · ص462 · ج3
فائدة: ٢ هل يكره إفراد صوم عاشوراء؟ لا، لا يكره. لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- صام العاشر وأمر به، ويحصل بصيامه الأجر المترتب على ذلك من التكفير. فائدة: ٣ سبب صيام عاشوراء: ما جاء في حديث ابن عباس قال: (قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: يوم نجى الله نبيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى. فقال: أنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه). متفق عليه فائدة: ٤ هل كان صوم يوم عاشوراء واجباً أم تطوعاً؟ اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين: القول الأول: أنه لم يكن واجباً قبل فرض رمضان، بل كان سنة باق على سنيته. وهذا قول الشافعية والحنابلة. قال ابن حجر: ذهب الجمهور - وهو المشهور عند الشافعية - إلى أنه لم يجب قط صوم قبل صوم رمضان. أ- لحديث مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَان أنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول (هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ، وَأَنَا صَائِمٌ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِر) متفق عليه. وجه الدلالة: أن قوله (لم يكتب عليكم صيامه) يدل على أنه لم يكن واجباً قط، لأن لم لنفي الماضي. القول الثاني: أنه كان واجباً فنسخ وجوبه بفرض صيام رمضان.
→ prev 2133 / 3390 next ←