← المكتبة ▭▭ 2 pages
دروس فقهية - سليمان اللهيميد
سليمان بن محمد اللهيميد الفقه الحنبلي
A− A+
421 · ص85 · ج1
(ويسن النظر في المرآة وقول الدعاء الوارد). لورود حديث في ذلك (أَنَّ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا نَظَرَ وَجْهَهُ فِي الْمِرْآةِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقي) وهذا الحديث له طرق كلها ضعيفة لا تصح. ولكن، صح هذا الدعاء عنه -صلى الله عليه وسلم- مطلقاً دون تقييد بالنظر في المرآة: فروى أحمد، وأبو يعلى عَنِ عائشة قالت (كَانَ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي، فَأَحْسِنْ خُلُقِي). سنن الوضوء السنة لغة: الطريقة. واصطلاحاً: ما أمر به الشارع لا على وجه الإلزام. وحكمه: يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه. الوضوء: بالضم الفعل، وبفتحها الماء المتوضأ به، وإن أريد الفعل ضم الحرف الأول. والوضوء لغة: النظافة والإنارة. سمي بذلك: لأنه ينظف المتوضئ ويحسنه. ففي الدنيا بإزالة الأوساخ والأقذار. وفي الآخرة بالنور الذي يحصل منه، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (تدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء). واصطلاحاً: التعبد لله تعالى بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.
→ prev 421 / 3390 next ←