1237 · ص285 · ج3
سورة الواقعة
مكِّية
وهي ألف وسبعمائة وثلاثة أحرف، وثلاثمائة وثمان وسبعون كلمة، وست وتسعون آية.
باب ما جاء فِي فضل قراءتها
عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- قال: سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "مَنْ قَرَأ سُورةَ الواقِعةِ لَمْ تُصِبْهُ فاقةٌ أبَدًا" ١.
وعن أنَسٍ عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "عَلِّمُوا نِساءَكُمْ سُورةَ الواقِعةِ، فإنها سُورةُ الغِنَى" ٢، وعن أُبَيِّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من قرأ سورة الواقعة لَمْ يُكْتَبْ مِن الغافِلِينَ، وكان كَشاهِرٍ سَيْفَهُ فِي سبيل اللَّه" ٣.
وعن مسروق ٤ أنه قال: "من أراد أن يَعْلَمَ نَبَأ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ، وَنَبَأ
١ ينظر: الكشف والبيان ٩/ ١٩٩، الكشاف ٤/ ٦٠، مجمع البيان ٩/ ٣٥٥، عين المعانِي ورقة ١٣٠/ ب، تفسير القرطبي ١٧/ ١٩٤، الدر المنثور ٦/ ٥٣، الجامع الصغير ٢/ ٦٣٤، كنز العمال ١/ ٥٨٢، ٥٩٣.
٢ ينظر: الدر المنثور ٦/ ١٥٣، كنز العمال ١/ ٥٨٢، كشف الخفاء ١/ ٤٥٨، فتح القدير ٥/ ١٤٦.
٣ ينظر: الوسيط ٤/ ٢٣١، مجمع البيان ٩/ ٣٥٤، تذكرة الموضوعات ص ٧٨.
٤ مسروق بن الأجدع بن مالك الهمدانِيُّ، أبو عائشة الوِداعِيُّ، تابِعِيٌّ ثِقةٌ من أهل اليمن، قدم =
1238 · ص285 · ج4
يعني: عَشِيّةَ الهِلالِ أو عَشِيّةَ سِرارِ الهِلَالِ.
فصل
قيل: إنَّ يوم القيامة مِقْدارُهُ خَمْسُونَ ألْفَ سَنةً، وإنه يَمْضِي على المؤمن المُخْلِصِ كساعة واحدة، فعليك أيها العاقل بأن تستعين على شدائد الدنيا فِي طاعة اللَّه -سبحانه- لِيُسَهِّلَ عليك شَدائِدَ يوم القيامة، -واللَّه أعلم-.
* * *
= اللسان: سرر، صبح، اللباب في علوم الكتاب ٢٠/ ١٥١، التاج: صبح.