469 · ص101 · ج5
سورة النصر
مدنية
وهي سبعة وسبعون حرفًا، وتسع عشرة كلمةً، وثلاث آيات.
باب ما جاء فِي فضل قراءتها
عن أُبَيِّ بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأ سُورةَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فَكَأنَّما شَهِدَ مَعَ مُحَمَّدٍ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَتْحَ مَكّةَ" ١.
وَرُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَرَأ سُورةَ النَّصْرِ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بابَ الخَيْرِ، وَتابَ عَلَيْهِ، وَغَفَرَ لَهُ".
باب ما جاء فيها من الإعراب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} يعني: إذا جاءَكَ يا محمدُ نَصْرُ اللَّه على مَنْ عاداكَ، وهم قريش، والفتح: فَتْحُ مَكّةَ في قول أكثر المفسرين، وقيل: أراد فَتْحَ المَدائِنِ والقُصُورِ، وقد تقدم إعراب نظير {إِذَا
١ ينظر: الكشف والبيان ١٠/ ٣١٨، الوسيط ٤/ ٥٦٦، الكشاف ٤/ ٢٩٥، مجمع البيان للطبرسي ١٠/ ٤٦٦.