1939 · ص453 · ج4
سورة {وَاللَّيْلِ}
مكية وقيل: مدنية
وهي ثلاثمائة وعشرة أحرف، وإحدى وسبعون كلمةً، وإحدى وعشرون آيةً.
باب ما جاء فِي فضل قراءتها
عن أُبَيِّ بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأ سُورةَ {وَاللَّيْلِ} أعْطاهُ اللَّه -تَعالَى- حَتَّى يَرْضَى، وَعافاهُ مِنَ العُسْرِ، وَيَسَّرَ لَهُ اليُسْرَ" ١، وَرُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَرَأ سُورةَ اللَّيْلِ لَمْ يَسْخَطِ اللَّه عَلَيْهِ أبَدًا" ٢.
باب ما جاء فيها من الإعراب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)} يعني: يَغْشَى كُلَّ شَيْءٍ بِظُلْمَتِهِ،
= ٣٠/ ٢٧١، وبه قال مَكِّيُ بنُ أبِي طالِبٍ في مشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٧٨، والكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٣٨٢، وحكاه ابن سيده عن ثعلب في المحكم والمحيط الأعظم ١/ ١٤٠.
١ ينظر: الكشف والبيان ١٠/ ٢١٦، الوسيط ٤/ ٥٠١، الكشاف ٤/ ٢٦٢، مجمع البيان للطبرسي ١٠/ ٣٧٣.
٢ لَمْ أعثر له على تخريج.