1741 · ص405 · ج1
سورةُ الشُّعراء
مكّيةٌ إلّا قولَه: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} إلى آخِر السورة، فإنها مدَنيّةٌ، نزلت في حسّانِ بن ثابت وكعبِ بن مالك وكعبِ بن زُهير وعبدِ اللَّه ابن رَواحةَ، شعراءِ الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وهي خمسةُ آلافٍ وخمسُمائةٍ واثنان وأربعونَ حرفًا، وألفٌ ومائتان وسبعٌ وتسعونَ كلمةً، ومائتانِ ١ وسبعٌ وعشرون آيةً.
بابُ ما جاء في فَضْل قراءتها
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من قَرأَ سورةَ الشُّعراء كان له من الأجرِ عَشْر حسَنات بعدد من صَدَّقَ بنوحٍ عليه السّلام وكَذَّبَ به، وهُودٍ وشعَيبٍ وصالحٍ وإبراهيمَ عليهم السلام، وبعددِ من كذَّب بموسى، وصدَّق بمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم-" ٢.
ورُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "من قَرأَ سورةَ الشُّعراء كان له من الأَجْر كعددِ أيام الدنيا وعدد النجوم وعدد الرَّمْل" ٣.
١ في الأصل: "ومائة".
٢ ينظر: الكشف والبيان ٧/ ١٥٥، الوسيط ٣/ ٣٥٠، الكشاف ٣/ ١٣٤، مجمع البيان ٧/ ٣١٨.
٣ لم أعثر له على تخريج.