9 · ص5 · ج5
سورة القَدْرِ
مدنية، وقيل: مكية
وهي مائة واثنا عشر حرفًا، وثلاثون كلمةً، وخمس آيات.
باب ما جاء في فضل قراءتها
عن أُبَيِّ بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأ سُورةَ القَدْرِ كانَ كَمَنْ صامَ رَمَضانَ وَأحْيا لَيْلةَ القَدْرِ" ١.
وَرُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَرَأ سُورةَ القَدْرِ ضَجُّوا أهْلُ السَّماواتِ وَأهْلُ الأرْضِ مِنْ عَظَمَتِها عِنْدَ الِلّه، وَكَتَبَ لَهُ رَبُّهُ ثَوابَها ألفَ ضِعْفٍ" ٢.
باب ما جاء فيها من الإعراب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)} يعني القرآن، كناية عن غير مذكور، أُنْزِلَ جُمْلةً واحِدةً في ليلة القَدْرِ من اللُّوْحِ المَحْفُوظِ إلَى سَماءِ الدنيا، ثم فُرِّقَ في السنين بالإنزال على محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ في سورة البَقَرةِ.
١ ينظر: الكشف والبيان ١٠/ ٢٤٧، الوسيط ٤/ ٥٣٢، الكشاف ٤/ ٢٧٣، مجمع البيان ١٠/ ٤٠٣.
٢ لَمْ أعثر له على تخريج.