1400 · ص327 · ج3
سورة الحديد
مدنية بالإجماع
وهي ألفان وأربعمائة وستة وسبعون حرفًا، وخمسمائة وأربع وأربعون كلمةً، وتسع وعشرون آيةً.
باب ما جاء فِي فضل قراءتها
عن أُبَيِّ بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأ سُورةَ الحَدِيدِ كُتِبَ مِنَ الذين آمَنُوا باللَّهِ وَرُسُلِهِ" ١.
ورُوِيَ عن فاطمة -رضي اللَّه عنها- أنها قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قارِئُ الحَدِيدِ و"إذا وَقَعَتِ الواقِعةُ" والرَّحْمَنِ، يُدْعَى فِي مَلَكُوتِ السماوات ساكِنَ الفِرْدَوْسِ" ٢.
ورُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَرَأ سُورةَ الحَدِيدِ حُشِرَ مِنْ قَبْرِهِ لا يَحْجُبُهُ أحَدٌ حَتَّى يَدْخُلَ الجَنّةَ" ٣، وَرُوِيَ عن ابن عباس -رضي اللَّه عنه- أنه قال: "اسمُ اللَّهِ الأعْظَمُ فِي سِتِّ آياتٍ مِنْ أوَّلِ سُورةِ الحَدِيدِ" ٤.
١ ينظر: الكشف والبيان ٩/ ٢٢٧، الوسيط ٤/ ٢٤٥، الكشاف ٤/ ٦٩، عين المعانِي ١٣١/ ب.
٢ ينظر: الدر المنثور ٦/ ١٤٠، الجامع الصغير ٢/ ٢٣٤، كنز العمال ١/ ٥٨٢.
٣ لَمْ أعثر له على تخريج.
٤ رواه النقاش في شفاء الصدور ٩٩/ ب، وينظر: تفسير الثعالبي ٥/ ٣٧٦ - ٣٧٧.