1341 · ص312 · ج2
١٩٧ - ألِفَ الصُّفُونَ، فَما يَزالُ كَأنّهُ... مِمّا يَقُومُ عَلَى الثَّلاثِ كَسِيرا ١
يقال: صَفَنَ الفَرَسُ يَصْفِنُ صُفُونًا: إذا قام على ثَلاثٍ وقَلَبَ إحدى حوافره.
وقال القتيبي ٢: الصافن في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ سَرُّهُ أنْ يَقُومَ لَهُ الرِّجالُ صُفُونًا -يَعْنِي: وُقُوفًا- فَلْيَتبَوُّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ" ٣.
قال البَيْوَرْدِيُّ ٤: والصّافِناتُ: الخيل التي تقف وتَثْنِي سَنابكَ إحْدَى الرِّجْلَيْنِ، وهي أحْسَنُ الخيل.
والجِيادُ: الخَيْلُ السِّراعُ، جمع جَوادٍ، وسميت جِيادًا؛ لأنها تجود بالرَّكْضِ ٥، وقيل ٦: الجِيادُ: الطِّوالُ الأعْناقِ، مأخوذٌ من الجِيدِ.
١ البيت من الكامل، لَمْ أقف على قائله.
اللغة: قوله: "مِمّا يَقُومُ" معناه: من الجنس الذي يقوم على الثلاث، فجعل "ما" اسمًا منكرًا.
التخريج: معانِي القرآن وإعرابه ٤/ ٣٣٠، الحجة للقراء السبعة ٤/ ٨٢، ١٤٧، المسائل الحلبيات ص ٢٠٠، الأزهية ص ٨٧، أمالِيُّ ابن الشجري ١/ ٨٥، ١٠٦، شمس العلوم ٣/ ٧٧٢، عين المعانِي ورقة ٨٦/ ب، ١١٣/ ب، اللسان: صفن، البحر المحيط ٧/ ٣٧٢، مغني اللبيب ص ٤١٩، شرح شواهد المغني ص ٧٢٩.
٢ تفسير غريب القرآن ص ٣٧٩.
٣ ينظر: زاد المسير ٧/ ١٢٧، عين المعانِى ورقة ١١٣/ ب، تفسير القرطبي ١٥/ ١٩٣.
٤ ياقوتة الصراط ص ٤٣٨.
٥ حكاه النحاس عن مجاهد في معانِي القرآن ٦/ ١٥٩، وينظر: عين المعانِي ورقة ١١٣/ ب، تفسير القرطبي ١٥/ ١٩٢.
٦ ذكره السجاوندي بغير عزو في عين المعاني ورقة ١١٣/ ب، وينظر: الفريد للهمداني ٤/ ١٦٣، تفسير القرطبي ١٥/ ١٩٣.