1663 · ص388 · ج5
- ز -
- زاد المسير في علم التفسير - لأبي الفرج بن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) - المكتب الإسلامي - بيروت - ط ٣ - (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م).
- الزاهر في معاني كلمات الناس - تأليف أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري (ت ٣٢٨ هـ) - تحقيق د/ حاتم صالح الضامن - مؤسسة الرسالة - بيروت - ط ١ - (١٤١٢ - ١٩٩٢ م).
- زهر الآداب وثمر الألباب - لأبي إسحاق الحصري القيرواني (ت ٤٥٣ هـ) - مفصل ومضبوط بقلم المرحوم/ زكي مبارك - دار الجيل - بيروت - ط ٤ - (١٩٧٢ م).
- س -
- السبعة في القراءات - لأبي بكر بن مجاهد - تحقيق د/ شوقي ضيف - دار المعارف - القاهرة - ط ٢ - (١٩٨٠ م).
- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - للإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي (ت ٩٤٢ هـ) - تحقيق الشيخ/ عادل أحمد عبد الموجود، والشيخ/ علي محمد معوض - دار الكتب العلمية - بيروت - ط ١ - (١٤١٤ هـ = ١٩٩٣ م).
- سر صناعة الإعراب - تأليف أبي الفتح عثمان بن جني - تحقيق د/ حسن هنداوي - دار القلم - دمشق - ط ٢ - (١٤١٣ هـ = ١٩٩٣ م).
- السلوك فِي طبقات العلماء والملوك - تأليف القاضي أَبِي عبد اللَّه بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجَنَدِيِّ السَّكْسَكِيِّ الكِنْدِيِّ المتوفى بين سنة (٧٣٠ هـ) وسنة (٧٣٢ هـ) - تحقيق/ محمد ابن علي بن الحسين الأكوع الحوالي - مكتبة الإرشاد - صنعاء - ط ٢ - (١٤١٦ هـ = ١٩٩٥ م).
- سنن الترمذي، وهو الجامع الصحيح - للإمام محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت ٢٧٩ هـ) - تحقيق/ عبد الوهاب عبد اللطيف، وعبد الرحمن محمد عثمان - دار الفكر - بيروت - ط ٢ - (١٤٠٣ هـ = ١٩٨٣ م).
- سنن الدارمي - لأبي محمد عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارمي (ت ٢٥٥ هـ) - طبع بعناية/ محمد أحمد دهمان - مطبعة الاعتدال - دمشق.
1664 · ص389 · ج1
وقيل: هي النجوم الكبار، سُمِّيت بروجًا لظهورها، وقيل: هي الشَّرَجُ، وهي أبواب السماء التي تُسمى المَجَرّةُ ١.
قوله تعالى: {وَجَعَلَ فِيهَا} يعني: في السماء {سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (٦١)} يعني بالسِّراج: الشمس، نظيرها قوله تعالى: {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} ٢، وقَرأ حمزةُ والكسائي: {سِرَاجًا} على الجمع ٣، قال الزَّجّاج ٤: أراد: الشمسَ والكواكبَ معها.
ودليلُ هذه القراءة قوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} ٥.
قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} أراد: مختلِفةَ الألوان للاعتبار والتفكُّر والتذكر، قال أبو عُبيدة ٦: الخِلْفةُ: كلُّ شيءٍ بعد شيء، الليلُ
= التخريج: ديوانه ص ١٣٩، جامع البيان ١٩/ ٣٩، ٢٩/ ٢٩٨، إعراب القرآن للنحاس ٥/ ١١٩، المحرر الوجيز ٥/ ٤٢٥، ٤٦٠، عين المعاني ٩٣/ أ، تفسير القرطبي ٥/ ٢٨٢، اللسان: جير، التاج: جير.
١ ينظر في هذه الأقوال: معاني القرآن للفرَّاء ٣/ ٢٥٢، جامع البيان ١٩/ ٣٨، ٣٩، معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٧٢، معاني القرآن للنَّحاس ٤/ ١٥، ٥/ ٤٣، تهذيب اللغة ١٠/ ٤٧٨، الكشف والبيان ٧/ ١٤٤.
٢ نوح ١٦.
٣ وقرأ بها أيضًا: ابنُ مسعود والأعمشُ وخَلَفٌ والنخعي وعلقمةُ، وقرأ الأعمشُ والنخعيُّ أيضًا وابنُ وثاب: "سُرْجًا" بإسكان الراء، ينظر: السبعة ص ٤٦٦، إعراب القراءات السبع ٢/ ١٢٣، البحر المحيط ٦/ ٤٦٧، الإتحاف ٢/ ٣١٠.
٤ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٧٤.
٥ الملك ٥.
٦ مجاز القرآن ٢/ ٧٩، ونص كلامه: "خِلْفةً؛ أي: يجيء الليل بعد النهار، ويجيء النهار بعد الليل يَخْلُفُ منه".