553 · ص119 · ج1
أ- الفروق اللغوية: ومن أمثلتها عندَه ما يلي:
- في قوله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ} ١، قال الجِبْلي ٢: "وواحدُ القواعد: قاعِدٌ بغير هاء، وقواعدُ البيت: أساسُه، واحدُها: قاعدةٌ، بهاء".
- في قوله تعالى: {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} ٣، قال الجِبلي ٤: "يقال: ناصَهُ الشَّيءُ: إذا فاتَهُ، والنَّوْصُ بالنون: التَّأَخُّرُ، والبَوْصُ بالباء: التَّقَدُّمُ، قاله الفراء" ٥. وقد جمعهما امرؤ القيس في بيتٍ، فقال:
فَتَقْصُرُ عَنْها خُطْوةً فَتَبُوصُ".
- في قوله تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} ٦، قال الجِبْلي ٧: "والنَّضْخُ -بالخاءِ المُعجَمةِ عند العرب-: الرَّشُّ، والنَّضْحُ -بالحاءِ المُهمَلةِ-: دُونَهُ".
ب- الأضداد: اهتمَّ الجِبلي في مواضعَ كثيرةٍ بإبرازِ الألفاظ المتضادّة وبيان معانيها، ومن أمثلة ذلك عندَه ما يلي:
- لفظ "التفكُّه": ففي قوله تعالى: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} ٨، قال الجِبلي ٩: "ومعنى {تَفَكَّهُونَ} تتَعَجَّبُونَ مما نَزَلَ بكم في زَزعِكم، وقيل: تَنَدَّمُونَ، وقيل: تَلَاوَمُونَ،
١ النور ٦٠.
٢ البستان ١/ ٣٥٥.
٣ سورة ص ٣.
٤ البستان ٢/ ٢٩٦.
٥ معاني القرآن ٢/ ٣٩٧.
٦ الرحمن ٦٦.
٧ البستان ٣/ ٢٧٧.
٨ الواقعة ٦٥.
٩ البستان ٣/ ٣١١.