123 · ص284
والصحيح أن المراد هنا وزن تَفَاعَلَ؛ إذ سيأتي وزن فَاعَلَ ١، وعلى حذف ألف" الرَّحْمَنَ " في البسملة وغيرها، قال السخاوي: (وإنما قال: "مُغتَفِرا"؛ لأن أبا عمرو لم يذكرهما ٢ في المقنع ٣ وقال ابن قتيبة ٤: كتبوا " الرَّحْمَنَ " بغير ألف حين أثبتوا الألف واللام، فإذا حذفوهما فأحب إليَّ أن يعيدوا الألف فيكتبوا رحمان الدنيا والآخرة) ٥، قلت: وكذا قول الشاطبي ...... تبارك رَحْمَانًا رحيمًا ومَوْئِلَا ٦.
١٣٢ - وَلَا خِلَالٌ مَسَاكِينُ الضَّلَالُ حَلَا … ـلٌ والْكَلَالَةُ و الْخَلَّاقُ لاكَدَرا ٧
" وَلَا خِلَالٌ " معطوف على ما سبق؛ أي: واتفق المصاحف على حذف ألف هذه الكلمات نحو: {وَلَا خِلَالٌ} [إبراهيم: ٣١] و {يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور: ٤٣ والروم: ٤٨] {وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ} [التوبة: ٤٧]، وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ حيث وقع؛ وذلك في البقرة [آية: ٨٣، ١٧٧، ٢١٥] {وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} وفي سورة النساء [آية: ٨، ٣٦] مثله ٨ وفي سورة التوبة [آية: ٦٠] مثله {لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} وفي
١ وهو الذي قرره الجعبري أيضا في الجميلة صـ ١٨٨ حيث قال: (وضم -أي الداني- إليه فروعه هنا وفرقه الناظم).
٢ كذا في (ز ٤)، وفي (بر ١) و (ز ٨) و (ل) و (س) و (ص) "لأن أبا عمرو ذكرهما" وما أثبته هو الموافق للسياق ولما في الوسيلة.
٣ بل قد ذكرهما فيه صـ ١٦، ١٨.
٤ انظر: أدب الكاتب صـ ١٩٢.
٥ انظر: الوسيلة إلى كشف العقيلة صـ ٢٦٩.
٦ هذا عجز أول بيت في متن الشاطبية. وصدره:
بدأت ببسم الله في النظم أَوَّلَا ...............................
٧ المقنع صـ ١٧، ١٨.
٨ وفي سورة الأنفال (٤١) وفي سورة الحشر (٧) مثله.