178 · ص362
باب حذف الواو وزيادتها
جعلهما بابًا واحدًا على خلاف الياء لقلتهما وفي المقنع ذكرهما في بابين:
أحدهما: ما حذف منه الواو اكتفاء بالضمة أو ١ لمعنًى غيره ٢.
والآخر: ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة ٣
١٩٤ - وَوَاوُ يَدْعُ لدَى سبحانَ واقتَرَبَتْ … يَمْحُ بحاميمَ نَدْعُ في اقرَأ اختُصِرَا ٤
بصيغةِ المجهولِ وألفٍ للإطلاقِ؛ أي: حُذِفَ واوُ {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ} بـ"سبحانَ" [آية: ١١] و {يَدْعُ الدَّاعِ} بالقمر [آية: ٦] {وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ} بـ"حم" الشورى [آية: ٢٤] و {سَنَدْعُ} "في اقرأ" [آية: ١٨]، وهي أربعة أفعال مرفوعة، وقيدها بسورها احترازًا عن غيرها نحو:
{يَدْعُو لَمَنْ} [الحج: ١٣] و {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [الرعد: ٣٩].
١٩٥ - وَهْمٌ نَسُوا اللَّهَ قلْ والواوُ زِيدَ أُولُو … أُولِي أُولَاتِ وفي أُولَئِكَ انتَشَرَا ٥
أي: حَذْفُ واوِ {نَسُوا اللَّهَ} [التوبة: ٦٧ والحشر: ١٩] "وَهْمٌ" وغَلَطٌ من ناقِلِهِ،
١ كذا في (ز ٨)، وفي (س) و (ل) و (ص) و (ز ٤) و (بر ١) "و"، والتصويب من المقنع.
٢ المقنع صـ ٣٥.
٣ المقنع صـ ٥٣.
٤ المقنع صـ ٣٥.
٥ المقنع صـ ٣٥ و ٥٣.