155 · ص331
١٦٧ - حيث ارْهَبُونِ اتَّقُونِ تَكْفُرُونِ أَطِيـ … ـعُونِ اسْمَعُونِ وَخَافُونِ اعْبُدُونِ طَرَا ١
يتزن البيت بإشباع نون "اتَّقُونِ" ٢.
أي: حصل حذف الياء من هذه الكلمات الخمس حيث وقعت في القرآن، أما "ارْهَبُونِ" ففي البقرة ٣ والنحل ٤، وأما "اتَّقُونِ" ففي البقرة موضعان: {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [آية: ٤١] {وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ} [آية: ١٩٧] وفي المؤمنين [آية: ٥٢] {وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} وفي الزمر [آية: ١٦] {يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ}، وأما "تَكْفُرُونِ" ففي البقرة فقط [آية: ١٥٢]، وهو قوله: {وَلَا تَكْفُرُونِ}، وأما "أَطِيعُونِ" فواحدٌ في آل عمران ٥ وثمانية في الشعراء ٦ وواحد في الزخرف ٧ وواحد في نوح ٨، وأما " فَاسْمَعُونِ " ففي يس ٩، "وَخَافُونِ" في آل عمران فقط ١٠، وأما "اعْبُدُونِ" ففي الأنبياء [آية: ٢٥، ٩٢] {إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} {وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} وفي العنكبوت [آية: ٥٦] {فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} وفي الذاريات [آية: ٥٦] {إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} هكذا قال بعض الشراح ١١ وهو غلط؛ فإنه ١٢ لفظ آخر وقد نص عليه الناظم بقوله: دِينِ تُمِدُّونَنِ لِيَعْبُدُونِ كما سيأتي ١٣.
١ المقنع صـ ٣٠ - ٣٢.
٢ كذا في (ز ٨)، وفي (ص) و (س) و (ز ٤) و (بر ١) و (ل)، في وسط البيت بعض عبارات الشرح.
٣ قوله تعالى: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} [البقرة: ٤٠].
٤ قوله تعالى: {فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} [النحل: ٥١].
٥ قوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [آل عمران: ٥٠].
٦ قوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [الشعراء: ١٠٨، ١١٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٦٣، ١٧٩].
٧ قوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [الزخرف: ٦٣].
٨ قوله تعالى: {وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ} [نوح: ٣].
٩ قوله تعالى: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} [يس: ٢٥].
١٠ وهو قوله تعالى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: ١٧٥].
١١ هو السخاوي في الوسيلة صـ ٣٢٦.
١٢ الضمير يرجع إلى المثال الذي مثل به السخاوي: {إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
١٣ في البيت رقم (١٧٩).