148 · ص320
و {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي} [يوسف: ٥٠، ٥٤] و {الَّذِي اؤْتُمِنَ} [البقرة: ٢٨٣] على طبق ما يبتدأ به.
الثالث: الهمزة الداخلة على أمر المخاطب من سأل أو اسأل إذا دخل عليه واو وفاء نحو: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا} [الزخرف: ٤٥] {فَاسْأَلُوا} [النحل: ٤٣ والأنبياء: ٧].
الرابع: الهمزة الداخلة عليها همزة الاستفهام نحو: {أَفْتَرَى} [سبأ: ٨] {آلذَّكَرَيْنِ} [الأنعام: ١٤٣، ١٤٤] وهو مندرج أيضًا في قوله: وكل ما زاد أولاه ١، ولما عمم القاعدة هناك تركه هنا.
الخامس: همزة الاسم المجرور بالباء المضاف إلى الله تعالى نحو: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أوائل السور ووسط النمل و {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا} [هود: ٤١]، وقولنا: "المجرور بالباء" يخرج العاري نحو: {اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا} [الحج: ٤٠] والمجرور بغير الباء نحو: (لاسم الله) ٢، وبقولنا: "المضاف" خرج غير المضاف نحو: {بِئْسَ الِاسْمُ} [الحجرات: ١١]، وبقولنا: "إلى الله تعالى" خرج المضاف إلى غير اسم الجلالة نحو: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: ١] {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [الواقعة: ٤٧ و ٩٦ والحاقة: ٥٢]، وسبب ذلك قلة هذا وكثرة ذاك.
١٥٩ - وزِدْ بَنُو ألِفًا في يُونسٍ وَلدَى … فِعْلِ الجميع وَوَاوِ الفرْدِ كيف جَرَى ٣
أي: كل واحد منهما، "يونسٍ"؛ بالتنوين ضرورة ٤، ثم قوله: " بَنُو " المفعولُ الأول لـ"زد"، و"ألفًا" مفعولُه الثاني، وقوله: "لدى" و"واو
١ البيت ١٥٥ وتقدم ذكره قبل حاشيتين.
٢ لا توجد آية بهذا اللفظ.
٣ المقنع صـ ٢٧، ٢٨.
٤ كذا في (ز ٨)، وفي (ص) و (س) و (ز ٤) و (بر ١) و (ل)، في وسط البيت بعض عبارات الشرح.