149 · ص322
و {أُولُو الْعَزْمِ} [الأحقاف: ٣٥]، وزيد [الألف] ١ أيضًا بعد واو الرفع والجمع نحو: {مُلَاقُو رَبِّهِمْ} [البقرة: ٤٦ وهود: ٢٩] {إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ} [القمر: ٢٧] و {كَاشِفُو الْعَذَابِ} [الدخان: ١٥] وأمثالها، ولا يندرجان في النظم فهنا نقص ٢ إلا على تقدير فعل الجمع وفرعه ٣، واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد واو الإعراب في الاسم الواحد نحو: {لَذُو فَضْلٍ} ٤ ويشمله كلام المصنف فلو قال: واو الجمع لأخرجه ٥.
١٦٠ - جَاءُوا وَبَاءُوا احْذِفُوا فَاءُوا سَعَوْا بِسَبَأ … عَتَوْ عُتُوًّا وقلْ تَبَوَّءُوا أُخَرَا ٦
جَمْعُ أَخِير كشريف وشرفاء؛ قُصِر للوقف، ونصب على الحال أو البدل؛ أي: حذفوا أخير هذه الكلمات يعني الألف من آخرهن، أو الألف الأخيرة لأن في بعضها ألفًا غير أخيرة، ثم هذا البيت استثناء من قوله: "فعل الجميع" ٧، أي: احذف للرسم ألف " جَاءُوا وَبَاءُوا " إلى آخره.
يعني: اتفقت المصاحف بعد واو الجمع على حذف الألف في أصلين في جميع القرآن وفي أربعة أحرف، أما الأصلان فـ {جَاءُوا} ٨ و {وَبَاءُوا} حيث وقعا نحو: {وَجَاءُوا أَبَاهُمْ} [يوسف: ١٦] {وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ} [يوسف: ١٨]
١ في الأصل "وزيد الواو"؛ وهو سبق قلم؛ وصوابه ما أثبتُّ.
٢ أي: في العقيلة عن المقنع.
٣ وعليه فيندرج فيه (مُلَاقُو و كَاشِفُو و مُرْسِلُو) لأنها فرع عن فعل الجمع فكل منها اسم فاعل.
٤ وردت في القرآن مرارا، أولها: [البقرة: ٢٤٣].
٥ كذا في (ز ٤) و (ز ٨)، وفي (بر ١) و (ل) و (س) و (ص) "لأخرج".
٦ المقنع صـ ٢٦، ٢٧.
٧ في البيت السابق رقم ١٥٩.
٨ وردت في القرآن مرارا، أولها: [آل عمران: ١٨٤].