236 · ص456
باب المضافات
إلى الأسماء الظاهرة والمفردات
٢٦٣ - في هودَ والرومِ والأعرافِ والبقرةْ … ومريمٍ رَحْمَتُ وزُخْرُفٍ سُوَرا ١
منع "هودَ" من الصرف على أحد وجهي ٢ نحو هند ٣، وبقية الخمسة مجروراتٌ عطفًا على قوله: هود، وأسكن "البقرة" للوزن أو على نية الوقف، وفي نسخة نُشرا؛ أي: رسْم تاء" رَحْمَتُ " نُشِر؛ أي: شاع وذاع في جميع المصاحف، ففيه تنبيه على الاتفاق، ويروى سُبِرا؛ أي: خُبِرَ، و"في هود" متعلَّقُهُ، وألفه للإطلاق.
٢٦٤ - معًا و نِعْمَتَ في لقمان والبقرةْ … والطورِ والنحلِ في ثلاثة أَخِرا ٤
بفتح الهمزة وكسر الخاءِ؛ حالٌ؛ أي: وقعت متأخرة؛ من قولهم: جاء أَخِرا؛ أي: أخيرًا، وبهذا القيد خرج الأول من النحل [آية: ١٨] وهو قوله تعالى:
١ المقنع صـ ٧٧.
٢ كذا جميع النسخ التسع، إلا في (بر ٣) "وجهين".
٣ والمنع أحق؛ كما قال في الخلاصة: وجهان في العادم تذكيرًا سبق وعجمةً كهندَ والمنع أحق
قال ابن عقيل في شرحه: (فإن لم يكن ـ أي: العَلَم المؤنث بالتعليق بكونه عَلَمَ أنثى ـ كذلك؛ بأن كان ساكن الوسط وليس أعجميًّا ولا منقولًا من مذكر ففيه وجهان: المنع والصرف، والمنع أولى، فنقول هذه هندُ ورأيت هندَ ومررت بهندَ) وإنما منع هودَ من الصرف على أحد وجهي نحوِ هند لكونه، علمًا، لمؤنث -وهي السورة-، ثلاثيا، ساكن الوسط، ليس أعجميًّا.
٤ المقنع صـ ٧٧ و ٧٨.