181 · ص367
١٩٨ - دَاوُودُ تُؤْوِيهِ مَسْئُولًا وَ وُورِيَ قلْ … وفي يَسُئُوا وفي الْمَوْءُودَةُ ابتَدِرا ١
" دَاوُودُ " و" وُورِيَ " و" تُؤْوِيهِ " و" الْمَوْءُودَةُ "؛ هذه الأربعةُ أمثلةٌ للبناء، أي: لتكميل الصيغ المبنية للمعاني، وهي: فاعول فُوعِل وتُفْعِل ومفعولة، فإن قيل: لم لا يكون " الْمَوْءُودَةُ " مثالًا للصورة؟ قلت: لأن الهمزة إذا تحرك وسكن ما قبلها لا صورة لها، ولذا قال: "ابتَدِرا"؛ أي: سارعْ في تمثيل البناء لـ" الْمَوْءُودَةُ " لتحقق الواوين المكتنفين بالهمزة.
وفي شرح السخاوي أنَّ: (تُؤْوِيهِ من الصورة، ويَسُئُواْ من الجمع، ويجوز أن يكون لِيَسُوءُوا مرسومًا على قراءة النون ٢ ويكون الألف التي بعد الواو صورة الهمزة، أو يكون مرسومًا على قراءة الياء على التوحيد ٣ ويكون الألف أيضًا صورة الهمزة ٤ كما رسمت في: {أَنْ تَبُوءَ} [المائدة: ٢٩] صورة الهمزة، قال أبو عمرو: "والواو الثابتة في ذلك كله هي الثانية، قال: ويجوز أن يكون الثابتة هي الأولى، قال: وذلك عندي أوجه ٥ فيما دخلت فيه للبناء" ٦ ٧.
١ المقنع صـ ٣٦.
٢ "لنسوءَ" (قرأ الكسائي بالنون ونصب الهمزة على لفظ الجمع للمتكلمين). اهـ من النشر ٢/ ٣٠٦ وانظر: الكشف ٢/ ٤٢ و ٤٣، والإقناع ٢/ ٦٨٥.
٣ "ليسوءَ" (قرأ ابن عامر وحمزة وخلف وأبو بكر بالياء ونصب الهمزة على لفظ الواحد). اهـ من النشر ٢/ ٣٠٦ وانظر: الكشف ٢/ ٤٢ و ٤٣، والإقناع ٢/ ٦٨٥.
٤ كذا في (ل) و (س) و (ز ٤) و (بر ١)، وفي (ص) و (ز ٨) سقط سطر تقريبًا وهو قوله: "أو يكون مرسومًا على قراءة الياء على التوحيد ويكون الألف أيضًا صورة الهمزة".
٥ كذا في (بر ١) و (ز ٨) و (ص) و (س) و (ل)، وفي (ز ٤) "أوضح".
٦ المقنع صـ ٣٦.
٧ الوسيلة إلى كشف العقيلة صـ ٣٦٢.