← المكتبة ▭ 1 page
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
بكر بن العلاء علوم القرآن وأصول التفسير 344 هـ
A− A+
33 · ص18 · ج1
‌د - شيوخه أخذ القاضي عن عدد من الشيوخ منهم: ١ - أبو خشنان ١ محمد بن إبراهيم البصري. ٢ - أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن سهل البَريكاني، من كبار طبقة تلاميذ القاضي إسماعيل، توفي سنة (٣١٩ هـ) ٢. ٣ - أبو عمر محمد بن يوسف، القاضي، من آل حماد بن زيد، ابنُ ابنِ عم القاضي إسماعيل بن إسحاق، المتوفى سنة (٣٢٠ هـ) ٣. ٤ - أبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق، القاضي، ابن أخي القاضي إسماعيل، المتوفى سنة (٣٢٣ هـ) ٤. ٥ - أبو بكر جعفر بن محمد الفريابى، المتوفى سنة (٣٠١ هـ) ٥. ٦ - أحمد بن إبراهيم بن عبيد ٦. ٧ - سعيد بن عبد الرحمن الكرابيسي ٧. ٨ - محمد بن صالح الطبري ٨. ٩ - أبو خليفة الفضل بن الحباب الجُمَحي المتوفى سنة (٣٠٥ هـ) ٩.
١ كذا في ترجمته في "المدارك" نشرة الأوقاف المغربية (٥/ ١٨)، وفيها في ترجمة القاضي بكر (٥/ ٢٧١) "ابن خشنام". ٢ ترتيب المدارك (٥/ ١٥ - ١٦ و ٢٧١). ٣ المصدر نفسه (٥/ ٢٧١)، وترجمته فيه (٥/ ٢ - ١٢). ٤ المصدر نفسه (٥/ ٢٧١)، وترجمته في (١٣/ ١٥) منه، وروايته عنه في الأحكام. ٥ المصدر نفسه (٥/ ٢٧١)، وانظر ترجمته في تاريخ بغداد (٨/ ١٠٢). ٦ المصدر نفسه (٦/ ٢٧١). ٧ المصدر نفسه (٦/ ٢٧١). ٨ المصدر نفسه (٦/ ٢٧١)، وروايته عنه في الأحكام. ٩ المصدر نفسه (٥/ ٢٧١)، وترجمته في سير أعلام النبلاء (٤/ ٧١).
34 · ص18 · ج2
٣٧ - قال اللَّه تبارك وتعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} إلى قوله: {زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ} روى ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خطب في حجة الوداع فقال: "يا أيها الناس اسمعوا قولي، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا في هذا الموقف، أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم حرام إلى يوم تلقون ربكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، وإنكم ستلقَون ربكم فيسألكم عن أعمالكم وقد بلغت، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها، وإن كلَّ ربًا موضوع، لكم {رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: ٢٧٩]، فقضى اللَّه تبارك وتعالى ألا رِبًا، وإن رِبا العباس بن عبد المطلب موضوع كله، وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع، وإن أول دمائكم أضعُ دمَ ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضَعًا في بني ليث فقتلته هذيل، فهو أول ما أبدأ به من دماء الجاهلية. وإن الشيطان قد يئس أن يُعبد بأرضكم، ولكنه أن يطمع فيما سوى ذلك مما تُحاقِرون من أعمالكم فقد رضي، فاحذروه أيها الناس على دينكم. وإن النسيء {زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} [التوبة: ٣٧]، وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللَّه السماوات والأرض، و {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا}، {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} [التوبة: ٣٦]، ثلاثة متوالية، ورَجَبُ مُضَر الذي بين جُمادى وشعبان"، وذكر سائر الحديث ١، ورُوي مثلُ ذلك عن جماعة.
١ رواه بهذا الإسناد الحاكم مختصرًا في المستدرك (١/ ٩٣)، كتاب: العلم.
→ prev 33–34 / 1204 next ←