793 · ص432 · ج2
٣٩ - قال اللَّه تبارك وتعالى: {وَسَبِّحْ ١ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}
قال جرير بن عبد اللَّه: كنا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال: "أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تُغلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا"، ثم قرأ: {وَسَبِّحْ ٢ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ٣} [طه: ١٣٠] ٤.
وقال عمارة الثقفي: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لن يلجَ النّارَ من صلَّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" ٥.
وقال ابن عباس: هي المكتوبة.
يعني: صلاة الصبح، وصلاة العصر.
وقال قتادة مثل ذلك ٦.
١ في الأصل: فسبح.
٢ في الأصل: فسبح.
٣ في الأصل: غروبها.
٤ الحديث متفق عليه، رواه البخاري في صحيحه برقم ٥٧٣، كتاب: مواقيت الصلاة، باب: فضل صلاة الفجر، ومسلم في صحيحه برقم ٦٣٣، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاتي الصبح والعصر (ط عبد الباقي).
٥ رواه مسلم في صحيحه برقم ٦٣٤، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاتي الصبح والعصر (ط عبد الباقي).
٦ رواه ابن جرير في تفسيره (١١/ ٤٣٥).