← المكتبة ▭▭ 2 pages
تقريب فتاوى ابن تيمية
أحمد بن ناصر الطيار الفتاوى 728 هـ
A− A+
2342 · ص416 · ج5
(حبُّ ابن تيمية لآل محمد) ٥٢٧٠ - قدَّس الله روح القائل وهو شيخ الإسلام إذ يقول: إن كان نصبًا حب آل محمد … فليشهد الثقلان أني ناصبي [المستدرك ١/ ١٢٠] * * * (شيخ الإسلام يستقل علمه وعمله، وظهور ذله وانكساره وافتقاره واعتماده على ربه) ٥٢٧١ - قال ابن القيم: وبَعَثَ إِلَيَّ رحمهُ اللهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ قَاعِدَةً فِي التَّفْسِيرِ بِخَطِّهِ، وَعَلَى ظَهْرِهَا أَبْيَاتٌ بِخَطِّهِ مِن نَظْمِهِ: أَنَا الْفَقِيرُ إِلَى رَبِّ الْبَرِيَّاتِ … أَنَا الْمُسَيْكِينُ فِي مَجْمُوعِ حَالَاتِي أنَا الظَّلُوم لِنَفْسِي وَهِيَ ظَالِمَتِي … وَالْخَيْرُ إِنْ يَأْتِنَا مِن عِنْدِهِ يَأْتِي لَا أَسْتَطِيعُ لِنَفْسِي جَلْبَ مَنْفَعَةٍ … وَلَا عَنِ النَّفْسِ لِي دَفْعُ الْمَضَرَّاتِ وَلَيْسَ لِي دُونَهُ مَوْلًى يُدَبِّرُنِي … وَلَا شَفِيعٌ إِذَا حَاطَتْ خَطِيئَاتِي إِلَّا بِإِذْنٍ مِنَ الرَّحْمَنِ خَالِقِنَا … إِلَى الشَّفِيعِ كَمَا قَد جَاءَ فِي الْآيَاتِ وَلَسْتُ أَمْلِكُ شَيْئًا دُونَهُ أَبَدًا … وَلَا شَرِيكٌ أَنَا فِي بَعْضِ ذَرَّاتِ وَلَا ظُهَيْرٌ لَهُ كَيْ يَسْتَعِينَ بِهِ … كَمَا يَكُونُ لِأَرْبَابِ الْوِلَايَاتِ وَالْفَقْرُ لِي وَصْفُ ذَاتِ لَازِمٍ أَبَدًا … كَمَا الْغِنَى أَبَدًا وَصْفٌ لَهُ ذَاتِي وَهَذِهِ الْحَالُ حَالُ الْخَلْقِ أَجْمَعِهِمْ … وَكُلُّهُم عِنْدَهُ عَبْدٌ لَهُ آتِي فَمَن بَغَى مَطْلَبًا مِن غَيْرِ خَالِقِهِ … فَهوَ الْجَهُولُ الظَّلُومُ الْمُشْرِكُ الْعَاتِي وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ الْكَوْنِ أَجْمَعِهِ … مَا كَانَ مِنْهُ وَمَا مِن بَعْدُ قَد يَاتِي [المستدرك ١/ ١٤٤]
→ prev 2342 / 3539 next ←