516 · ص837 · ج1
والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله" ١، وشيخنا يرجح هذا اللفظ، وهو
لا ينفي أن يكون درجة الجنة أكثر من ذلك. [المستدرك ١/ ١٠٦]
* * *
(ما لا يفنى من المخلوقات)
٨٨٧ - اتَّفَقَ سَلَفُ الْأمَّةِ وَأَئِمَّتُهَا وَسَائِرُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ عَلَى أَنَّ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ مَا لَا يُعْدَمُ وَلَا يَفْنَى بِالْكُلِّيَّةِ؛ كَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْعَرْشِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. [١٨/ ٣٠٧]
٨٨٨ - قال ابن القيم رحمه الله: وأما أبدية النار ودوامها فقال فيها شيخ الإسلام: فيها قولان معروفان عن السلف والخلف، والنزاع في ذلك معروف عن التابعين. [حادي الأرواح ٢٤٨]
* * *
(لَيْسَ عَن النَّبِيِّ فِي تَحْدِيدِ وَقْتِ السَّاعَةِ نَصٌّ)
٨٨٩ - لَيْسَ عَن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِي تَحْدِيدِ وَقْتِ السَّاعَةِ نَصٌّ أَصلًا؛ بَل قَد قَالَ تَعَالَى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الأعراف: ١٨٧]؛ أَيْ: خَفِيَ عَلَى أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ. [٤/ ٣٤١]
* * *
(الاستقامة)
٨٩٠ - قال ابن القيم رحمه الله، بعد ذكره آيات الاستقامة، وتفسير السلف لها: وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- يقول: استقاموا على محبته وعبوديته فلم يلتفتوا عنه يمنة ولا يسرة.
١ رواه البخاري (٢٧٩٠).