1046 · ص518 · ج3
في: ابن ذكوانَ. (١٨٩٩).
١٩٤٣ - عبدُ اللهِ بنُ صِدِّيقِ بنِ محمَّدٍ الغُلَيس.
بمعجمةٍ مضمومة، ثمَّ لامٍ، وآخره مُهملة، مُصغَّرٌ، نسبةً لزاويةٍ بالقربِ مِن أبياتِ الفقيهِ ابنِ عُجيلٍ، ممَّن يُكثِرُ -معَ عامِّيته وتجرُّدِه- المجيءَ للمدينةِ مِن دربِ الماشي بكُتُبٍ من مكَّةَ إليها، وكنتُ ممَّن حملَ له الكتبَ ذهابًا وإيابًا، وزعمَ أنَّه جاءَ أزيدَ مِن ثمانينَ مرَّةً، فاللهُ أعلمُ ١.
١٩٤٤ - عبدُ الله بنُ طلحةَ الخُزاعيُّ ٢.
عن: أبي يزيدَ المَدنيِّ، وعنه: هُشيمٌ. قالَه ابنُ حِبَّانَ في ثانيةِ "ثقاته" ٣.
١٩٤٥ - عبدُ اللهِ بنُ أبي طلحةَ زيدِ بنِ سهلِ بنِ الأسودِ بنِ حَرامٍ الأنصاريُّ، النَّجَّاريُّ ٤.
والدُ الفقيهِ إسحاقَ وغيرِه، وأخو أنسٍ لأمِّه أمِّ سُلَيم.
وُلِدَ في حياةِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فحنَّكَه بتمراتٍ مضغَها، وسمَّاه عبدَ اللّهِ، وكانتْ حملتْ به ليلةَ ماتَ ابنُها الذي قيل: إنَّه أبو عميرٍ الذي مازحَه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -
١ لم يذكره المصنِّف في "الضوء اللامع".
٢ "التاريخ الكبير" ٥/ ١٢٤، و"الجرح والتعديل" ٥/ ٨٨.
٣ "الثقات" ٧/ ١٢.
٤ "أسد الغابة" ٣/ ١٨٠.